fcb.portal.reset.password

خيتافي حصد أربع نقاط من أصل مبارياته الثلاث الأولى هذا الموسم. / FOTO: lfp.es

يعرف برشلونة أي نوع من المباريات ينتظره يوم السبت على ملعب كوليسيوم ألفونسو بيريز، عندما يحل ضيفاً على خيتافي، ذلك الفريق المشاكس الذي يبدو في أحسن أحواله خلال هذه الأسابيع الأخيرة. كيف لا وهو الذي بدأ موسم 2012-2013 بأفضل طريقة ممكمة، محققاً أربع نقاط من أصل ثلاث مباريات، بعدما خاض مباراتين صعبتين خارج قواعده وفاز على ضيفه ريال مدريد في الجولة الثانية، مفجراً بذلك مفاجأة من العيار الثقيل.

وكان أبناء المدرب لويس غارسيا قد استهلوا مشوارهم بمواجهة أشبيلية على ملعب هذا الأخير، علماً أنهم لم يسقطوا في العاصمة الأندلسية إلا بشق الأنفس (2-1)، بينما انتزعوا نقطة ثمينة من عقر دار ديبورتيفو لاكورونيا في الجولة الثالثة.

فريق بثوب جديد

ضم نادي خيتافي ما لا يقل عن عشرة لاعبين خلال فترة الانتقالات الصيفية، حيث التحق بصفوفه الحارس ميكيل آنخيل مويا والمدافع أليكسيس، الذي عاد إلى حضنه بعدما اكتسب التجربة اللازمة خلال الفترة التي قضاها في نادي أشبيلية. بيد أن خط الوسط هو الذي شهد أكبر عدد من التغييرات، حيث انضم إليه كل من لافيتا وأبراهام وبورخا فيرنانديز ولاعب البارسا السابق، تشافي توريس. أما الهجوم، فقد تعزز بمجيء ألفارو فاسكيز من إسبانيول وباكو ألكاسير من فالنسيا، فيما عاد أدريان كولونغا إلى النادي بعدما لعب في سبورتينغ خيخون على سبيل الإعارة.

وفي المقابل، رحل عن خيتافي اللاعب ميكو، الذي انتقل إلى سلتيك غلاسغو، خصم برشلونة في دوري أبطال أوروبا.

قوة بدنية عالية وخطورة في الكرات الهوائية

يتميز فريق لويس غارسيا بقوة بنيات لاعبيه الجسمانية ولياقتهم البدنية العالية، حيث يبلغ متوسط طول خيتافي 178 سنتيمتراً، مما يفسر تفوقه في الكرات الهوائية، علماً أن اثنين من أهدافه الأربعة هذا الموسم حملا توقيع المدافعين، أليكسيس وفاليرا، من كرتين ثابتتين. وفي المقابل، يُعتبر عبد العزيز برادة اللاعب الأكثر تألقاً في صفوف النادي المدريدي في الوقت الحالي، إذ سجل الدولي المغربي هدفين حتى الآن، كان أحدهما في مرمى إيكر كاسياس.

تكتل في منتصف الملعب

على المستوى التكتيكي، يعتمد خيتافي أسلوباً دفاعياً محضاً، حيث لعب حتى الآن بأربعة مدافعين وخمسة لاعبين في خط الوسط، بينما يبقى رأس الحربة وحيداً في المقدمة. ولا شك أن المدرب لويس غارسيا سينهج الخطة نفسها أمام برشلونة، الذي سيظل وفياً لفلسفته القائمة على امتلاك الكرة وتكثيف الهجمات على مرمى الخصم.

وسيتعين على أبناء تيتو فيلانوفا تقديم أفضل ما لديهم إن هم أرادوا التفوق على فريق متماسك ومحكم التنظيم على ملعبه الذي يتميز بصغر أبعاده وضغط جمهوره من البداية حتى النهاية، علماً أن مشجعي البلاوغرانا مازالوا يستحضرون بكل مرارة تلك الهزيمة المفاجئة التي تلقاها الفريق الكاتالوني الموسم الماضي على أرضية كوليسيوم ألفونسو بيريز.

الرجوع الى أعلى الصفحة