Neymar, en una acció del partit. FOTO: FIFA.COM

لم يسجل نيمار هذه المرة، ولكنه كان حاضراً بقوة في مباراة نصف نهائي كأس القارات بين البرازيل وأوروغواي ليلة الأربعاء في بيلو هوريزونتي، حيث ساهم بشكل كبير في تأهل منتخب بلاده إلى النهائي الذي سيقام بملعب ماراكانا الأسطوري يوم الأحد.

وفي انتظار اكتشاف هوية المتأهل الآخر مساء اليوم الخميس بعد موقعة أسبانيا-إيطاليا في المواجهة الثانية ضمن الدور قبل النهائي، احتفل أصحاب الضيافة بصعودهم إلى لقاء الحسم بفوزهم الصعب على أبطال أمريكا الجنوبية في مباراة طغى عليها التكافؤ بين الفريقين.

وبعدما أضاع دييغو فورلان ركلة جزاء لأوروغواي في مطلع الشوط الأول، بدأ البرازيليون يسيطرون على زمام الأمور شيئاً فشيئاً إلى أن تمكنوا من افتتاح التسجيل عن طريق فريد في الدقيقة 41 على إثر كرة مرتدة من الحارس موسليرا عقب تسديدة نيمار الذي اخترق الدفاع بذكاء من الجهة اليسرى.

بيد أن كافاني سرعان ما أعاد الأمور إلى نصابها بعد ثلاث دقائق من العودة من استراحة ما بين الشوطين، ليطغى التكافؤ على أجواء المباراة حتى الدقائق الأخيرة، عندما استرجع السيليساو السيطرة على مجريات اللعب بحثاً عن هدف الفوز، وهو ما تأتى له في الدقيقة 86 عن طريق باولينيو الذي سدد كرة رأسية محكمة في الشباك مستفيداً من ركنية نفذها نيمار ببراعة.

وبعدما تمكن نيمار وداني ألفيش من قيادة البرازيل إلى موقعة الحفاظ على اللقب الذي حصدته في جنوب أفريقيا 2009، سيسعى فالديز، بيكيه، ألبا، بوسكيتس، تشافي، إنييستا، بيدرو، فابريغاس وفيا إلى مواصلة رحلتهم مع لاروخا نحو البطولة الدولية الوحيدة التي تغيب عن خزائن المملكة الأيبيرية.

ولن تكون مهمة أسبانيا سهلة أمام إيطاليا في المواجهة الأخرى ضمن المربع الذهبي بمدينة فورتاليزا، والتي ستكون تكراراً لنهائي بطولة أمم أوروبا 2012. وفي حال فوز لاروخا على الأزوري، سيضرب أبطال العالم موعداً مع السيليساو يوم 30 يونيو في نهائي ماراكانا الذي قد يشهد 11 لاعباً من سفراء نادي برشلونة فوق أرضية الملعب.