Aguirre només ha tombat dos cops el FC Barcelona

تغلب المدرب المكسيكي على برشلونة مرتين فقط من أصل 15 مواجهة، مرة عندما كان مدرباً لأوساسونا والأخرى عندما أدار دفة أتليتيكو مدريد

الفوز الأكبر للبارسا كانت ذلك الشهير بسداسية نظيفة على ملعب كالديرون؛ أما النتيجة الأفضل لأغويري فكانت الانتصار بأربعة أهداف لهدفين على الملعب ذاته

حافظ المدرب المخضرم على سجلّ فريقه خالياً من الهزائم منذ استلامه زمام الأمور في أسبانيول: ثلاثة تعادلات وفوز واحد

تزامناً مع عيد الغطاس بحسب التقويم المسيحي، يحلّ أسبانيول ضيفاً على كامب نو في المباراة الأولى لعام 2013 ولخوض أول ديربي في الموسم. وسيكون مع الفريق الزائر مدرب جديد هو خافيير أغويري الذي سبق وواجه برشلونة 15 مرة وفاز في مرتين منهما فقط.

ثلاثة تعادلات متتالية
انتهت المباريات الثلاث الأولى التي جمعت أغويري مدرباً مع برشلونة بالتعادل. ففي موسم 2002/2003 وقع برشلونة وأوساسونا في فخ التعادل على كامب نو، ثم تكرر الأمر وبنتيجة 2-2 على ملعب رين ودي نافارا. وتقاسم الفريقان نقطتي التعادل للمرة الثالثة في الموسم التالي على كامب نو عندما انتهت المباراة بالتعادل بهدف لمثله.

أربعة انتصارات
منذ تلك المرحلة لم يعد الحظ حليفاً لأغويري. حيث فاز أبناء كاتالونيا أربع مرات متتالية تحت إمرة فرانك ريكارد، واستغرق الأمر حتى موسم 2005/2006 لكي يحصد المدرب ثلاث نقاط كاملة من برشلونة ومن نتيجة 2-1 على ملعب رينو دي نافارا في آخر لقاء له مع البارسا كمدرب لأوساسونا.

خمس هزائم وفوز وتعادل
واجه خافيير أغويري فرسان قلعة البلاوغرانا ست مرات كمدرب لأتليتيكو مدريد وسرقسطة.

مع نادي العاصمة، تمكن من التعادل في كامب نو في 21 ديسمبر/كانون الأول 2006. إلا أن برشلونة سرعان ما ثأر لذلك بفوز عريض بنتيجة 6-0 في مدريد، وهي الحصيلة الأكبر للبارسا على فريق يقوده أغويري.

أما المرة الوحيدة التي تغلب فيها أغويري مع أتليتيكو مدريد على الفريق الكاتالوني فقد أتت في موسم 2007/2008. بينما انتهى اللقاءان الآخران بنتيجة 3-0 و6-1 لصالح البارسا.

ومع انتقاله إلى سرقسطة، خسر هذا النادي مباراتيه مع برشلونة، 1-0 و4-0 في كامب نو، وهما آخر مرتين واجه فيهما أبناء كاتالونيا فريقاً يقود دفته أغويري. وتستأنف سلسلة اللقاءات هذه يوم السبت عندما يحل المدرب المكسيكي ضيفاً على برشلونة وهو يقود أسبانيول الذي تحسنت نتائجه بشكل كبير منذ استلام المدرب دفته. حيث حصد ثلاثة تعادلات وفوزاً بنتيجة 2-0 على ديبورتيفو. وبما أن في جعبة الفريق الزائر 15 هدفاً فقط حتى الآن، فإن شبح الهبوط لا يزال يخيّم عليه رغم أنه في وضع أفضل بكثير مقارنة مع الشهر الماضي.