fcb.portal.reset.password

سيسك أمام ريال مدريد. FOTO: MIGUEL RUIZ- FCB.

في 15 أغسطس 2011، نجح البارسا أخيراً في استرجاع ابنه سيسك فابريغاس من نادي أرسنال، الذي كان اللاعب الكاتالوني يضطلع فيه بشارة القيادة.

وكان سيسك ثاني لاعب يعزز صفوف فريق جوزيب غوارديولا الصيف الماضي، بعد التشيلي أليكسيس سانشيز. وقد حظي ابن بلدة أرينش دا مار باستقبال الأبطال لدى تقديمه للجمهور، حيث وجد أمامه 30 ألفاً من عشاق البارسا الذين رحبوا به في الكامب نو.

ثلاثة ألقاب منذ البداية

استهل صاحب القميص رقم 4 مشواره مع الفريق الكاتالوني بأفضل سيناريو ممكن. فقد تزامن ظهوره الأول مع مواجهة ريال مدريد، حيث ساهم في فوز برشلونة بكأس السوبر الأسباني. ولم تمر سوى أيام قليلة حتى عاد ليحتفل بلقب آخر عندما سجل الهدف الثاني في مباراة كأس السوبر الأوروبي أمام بورتو، مساهماً بذلك في قيادة البارسا إلى اعتلاء منصة التتويج في موناكو.

ثم أكد سيسك انطلاقته الباهرة باحتلاله المركز الثاني في قائمة هدافي برشلونة خلال النصف الأول من الموسم (خلف ليونيل ميسي)، علماً أنه كان من بين اللاعبين الذين هزوا الشباك في الفوز 3-1 بملعب سانتياغو بيرنابيو على ريال مدريد في الليغا وكذلك خلال نهائي مونديال الأندية ضد سانتوس، والذي انتهى بفوز كاسح لأبناء غوارديولا برباعية نظيفة.

كأس الملك وكأس أمم أوروبا

صحيح أن سجله التهديفي تراجع في النصف الثاني من الموسم، لكن فابريغاس تحول إلى مهاجم بارع خلف رأس الحربة. وقد أنهى ابن أرينش دا مار موسمه الأول مع البارسا بإحراز كأس ملك أسبانيا في ملعب فيسنتي كالديرون، علماً أنه سجل 15 هدفاً في 48 مباراة، إذ تمكن من بلوغ المرمى في خمس مسابقات من أصل الست التي شارك فيها مع الفريق خلال الموسم الماضي.

ولم تقتصر نجاحات سيسك على مشاركاته مع البارسا، بل تجاوزتها لتشمل التتويج بلقب يورو 2012 بقميص المنتخب الأسباني.

الرجوع الى أعلى الصفحة