الاعبون يحتفلون بهدف بيدرو. FOTO: MIGUEL RUIZ - FCB

كان بيدرو رودريغيز من أبرز اللاعبين في مباراة برشلونة-باريس سان جيرمان مساء الأربعاء بملعب الكامب نو. إذ لم يتوقف ابن جزر الكناري عن المناورة والركض والضغط على المدافعين وطلب الكرة في العمق والسعي إلى افتكاكها في أسرع وقت ممكن.

ولعل صاحب القميص رقم 17 يتميز بشيء قلما نجده عند كبار المهاجمين في العالم. إذ غالباً ما يكون حاضراً، وبقوة، في المباريات الكبرى، ولاسيما تلك التي يجد فيها برشلونة عناء أو صعوبة في حسم الموقف أو إنقاذ نفسه من مأزق لم يكن في الحسبان.

فعلها بيدرو في مونديال الأندية بالإمارات وكأس السوبر الأوروبي ونهائي كأس الملك ونهائي دوري الأبطال مع البلاوغرانا، ثم في كأس العالم وكأس أمم أوروبا مع المنتخب الأسباني، وغيرها من المسابقات والبطولات الكبرى. ومرة أخرى، كان ابن الخامسة والعشرين في الموعد ليلة الأربعاء فأعاد الأمل والبسمة إلى قلوب مشجعي برشلونة الذين ملؤوا جنبات الكامب نو عن بكرة أبيها، حيث سجل هدف التعادل في الدقيقة 70 مانحاً الفريق الكاتالوني بطاقة العبور إلى نصف نهائي دوري الأبطال للمرة السادسة على التوالي.

وقال بيدرو في تصريح صحفي عقب المباراة "لقد تأهلنا بجدارة واستحقاق"، مؤكداً أن هذا الإنجاز جاء على حساب "خصم كبير، مثل كل الخصوم الذين يصلون إلى هذه المرحلة من المسابقة الغالية".

يُذكر أن مشاركة بيدرو في المباراة، على غرار ليونيل ميسي، كانت تحوم حولها شكوك عديدة بسبب إصابة في ربلة الساق التي قد مني بها في مباراة فرنسا ضد أسبانيا ضمن تصفيات كأس العالم نهاية الشهر الماضي، ولكنه قاوم وثابر ليعود ويخوض المباراة المناسبة في الوقت المناسب.