fcb.portal.reset.password

جيرارد بيكيه. / FOTO: MIGUEL RUIZ - FCB

صحيح أن جيرار بيكيه استهل سنة 2013 بأبهى حلّة عندما ورد اسمه ضمن لائحة أفضل أحد عشر لاعباً في العالم، وبصم على أداء ملفت ضد ريال مدريد ضمن منافسات كأس الملك، ورُزق بمولوده الأول. ورغم أنه ينعم حالياً بمرحلة مفعمة بالأفراح على المستوى الشخصي والمهني، إلا ن بداية العام الماضي لم تحمل معها نفس القدر من النجاح والتألق لمدافع برشلونة. وقد تحدث ابن كاتالونيا لموقع FIFA.com في حوار حصري عن تلك الأوقات العصيبة التي مر بها آنذاك وعن الحدث السعيد الذي زيّن حياته، إضافة إلى المستقبل الواعد الذي يتطلع إليه.

تجربة الأبوة

"أشعر بفخر كبير وأعيش فترة لا يمكن مقارنتها بأية فترة أخرى في حياتي. أظن أن ذلك يثبت أن الأمور مُقدّرة بشكل صحيح، إن على المستوى الفردي أم الجماعي. أدرك أنه عليّ الاستمتاع بهذه اللحظات."

شتان بين العام الحالي وسابقه

"حرمتني الإصابات من المستوى الذي كنت أصبو إليه ومن المشاركة بانتظام في المباريات. شكلت نهائيات كأس الأمم الأوروبية طوق نجاة حقيقي بالنسبة لي؛ حيث كان المنتخب يقدم أداءً مقنعاً على مستوى الدفاعي، وكان ذلك بمثابة نقطة انطلاق لهذا الموسم. وقد عدتُ إلى الميادين مفعماً برغبة جامحة وطاقة فيّاضة. تقدّم المجموعة مستوىً جيداً جداً، وهو أمر استفدت منه كثيراً."

الدروس المستفادة من الموسم الماضي

"لا يمكن للاعب أن يبقى بمنأى عن آثار تلك المتابعة، لأن أفضل ما يمكن أن يقدم للمدافع هو أن لا يكون فريسة لاهتمام إعلامي مبالغ فيه؛ فحين تكثر الأقاويل، تكون مصدر إزعاج كبير للاعب. لكن ذلك جزء من حياته وقد تعلمت التعايش معه. حين قدمت إلى برشلونة، كانت الأمور بسيطة أكثر ومر كل شيء بسلاسة كبيرة. لكن حين تتعقد الأمور يمكن للمرء أن يقدر قيمة ما يملك وذلك ما يعينه على أن يتحسن كلاعب."

ثقة تامة
"نخوض كل مباراة على حدة ونتدرب بشكل مكثف وحصصنا تتميز بجودة التمارين. نلعب بنفس الطريقة التي نتدرب بها، لذلك فإننا إن تدربنا جيداً نلعب بشكل جيد. هذه هي مقاربتنا للمباريات وهي مقاربة لا تتغير، حتى حين نشعر بوطأة ضغط كبير.

خير خلف لخير سلف

"ينجز تيتو [فيلانوفا] عملاً رائعاً. وهو ليس أفضل ولا أسوأ من غوارديولا. لقد استلم المشعل وأبان أن عمله يشكل استمرارية لما خلّفه سلفه مع إضافة لمسته الخاصة. يقدم الفريق أداءً استثنائياً، كما تمت عملية تغيير المدرب بكل سلاسة دون أن تترك أي أثر سلبي على المجموعة."

بـفارق 16 نقطة عن ريال مدريد

"إنه أمر مفاجئ، ومن المؤكد أن أحداً لم يتوقع حصوله. فاز مدريد بالبطولة وهو يضم كوكبة هائلة من اللاعبين الجيدين. إنه فارق مهم جداً، على الرغم من أننا لا يجب أبداً أن نقصي الريال من حساباتنا".

 

الطريق إلى الثلاثية

"أظن أن لدينا ما يلزم لكي نفوز بالكؤوس الثلاثة لأننا نتمتع بالطموح والرغبة والموهبة لتحقيق ذلك... هذه هي الوصفة المثالية التي تمكن أي تشكيلة من الفوز. ثم إننا بلغنا في مسابقة كأس الملك ودوري الأبطال مستوىً يسمح لنا بالتفكير في إمكانية أن نتوّج في البطولتين معاً."

الرجوع الى أعلى الصفحة