fcb.portal.reset.password

خافيير باستوري في حصة تدريبية - www.psg.fr

عاد باريس سان جيرمان بقوة إلى الساحة الكروية الدولية، عبر بوابة سوق الانتقالات الصيفية خلال السنوات الأخيرة، حيث بات يزخر بعدد هائل من النجوم العالميين. ومنذ أن استلم ناصر الخليفي سدة الرئاسة، شرع نادي العاصمة الفرنسية في سياسة التعاقد مع الأسماء المرموقة، وهي سياسة مازال ينتهجها حتى يومنا هذا، واضعاً نصب عينيه إيجاد موطئ قدم في حظيرة العمالقة على الساحتين الأوروبية والعالمية.

بين المد والجزر

بعد سنوات من التقلبات التي كادت أن تعصف بالنادي إلى هاوية الدرجة الثانية بين 2006 و2008، انبعث باريس سان جيرمان من رماده ليعيش نهضة جديدة بفضل الاستثمارات القطرية الضخمة التي مافتئت تتقاطر عليه منذ 2011، حيث تعاقد مع مجموعة من النجوم العالميين بهدف استعادة أمجاد الماضي، ليصبح بين عشية وضحاها فريقاً مهاب الجانب في ملاعب القارة العجوز.

ويتمثل الهدف الأسمى من وراء هذه السياسة الجديدة في العودة إلى منصات التتويج وإضافة ألقاب جديدة إلى خزانة النادي اللذي فاز بدرع بطولة الدوري الفرنسي مرتين وأحرز كأس الرابطة في ثلاث مناسبات، بينما تربع على عرش مسابقة كأس فرنسا ثماني مرات، مقابل فوزه بكأس الكؤوس الأوروبية مرة واحدة.

وخلال صيف 2011، حل بحديقة الأمراء لاعبون من الطراز الرفيع، حيث عزز الفريق صفوفه بنجوم من أمثال لوغانو ومحمد سيسوكو وبليز ماتويدي وجيريمي مينيز، إضافة إلى الشاب الأرجنتيني الواعد خافيير باستوري، الذي انضم إلى نادي العاصمة الفرنسية مقابل 42 مليون يورو. وكان أنطوان كومبواري على رأس الإدارة الفنية عندما خرج الباريسيون مبكراً من كأس فرنسا على يد ليون وكأس الرابطة أمام ديجون، بينما توقفت مسيرتهم في الدوري الأوروبي منذ مرحلة المجموعات.

لمسة من وحي "الروسونيري"

كان تعيين البرازيلي ليوناردو على رأس الإدارة الرياضية من بين القرارات الأولى التي اتخذتها هيئة الاستثمارات القطرية، مالكة الحصة الأكبر من أسهم النادي. وفي منتصف الموسم، أقدم لاعب ومدرب ميلان السابق على إحداث تغيير جذري في الجهاز الفني، حيث تخلى عن خدمات كومبواري مقابل تعيين صديقه كارلو أنتشيلوتي، الذي ارتبط اسمه كذلك بقلعة "الروسونيري". ورغم ذلك، لم يتمكن باريس سان جيرمان من التتويج بلقب الدوري الفرنسي الممتاز، الذي كان من نصيب نادي مونبلييه، ظاهرة الموسم.

إشارات تبعث على التفاؤل

عاد النادي الباريسي لتصدر العناوين خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، وخاصة بعدما ضم اثنين من نجوم الميلان، عندما نجح في جلب تياغو سيلفا وزلاتان إبراهيموفيتش. ولا شك أن هذا الثنائي ستُعقد عليه آمال كبيرة لمساعدة الفريق في بلوغ أهدافه وإسعاد جماهيره الوفية في ملعب حديقة الأمراء.

موعد مع أصدقاء الأمس

خلال هذه المباراة الثالثة ضمن تحضيرات ما قبل الموسم، سيكون البارسا في مواجهة ثلاثة من لاعبيه السابقين، ماكسويل وتياغو موتا وإبراهيموفيتش، مما سيضفي نكهة خاصة على هذا اللقاء المرتقب يوم السبت 4 أغسطس في العاصمة الفرنسية.

* يمكنكم مطالعة مزيد من التفاصيل حول مباراة باريس سان جيرمان-البارسا في الملف الخاص الذي أعده موقعنا الفرنسي.


الرجوع الى أعلى الصفحة