fcb.portal.reset.password

Messi, pujant a l'avió / FOTO: MIGUEL RUIZ-FCB

تستأثر المباراة الودية بين البارسا والرجاء باهتمام إعلامي وجماهيري كبيرين بمختلف دول شمال أفريقيا والشرق الأوسط. فقد أولت وسائل الإعلام العربية تغطية واسعة لهذا الحدث المرتقب مساء السبت في مدينة البوغاز، حيث سيعود النادي الكاتالوني إلى المغرب للمرة الأولى بعد غياب دام زهاء أربعة عقود.

وستكون طنجة المحطة الثانية ضمن استعدادات الفريق للموسم المقبل، بعدما حقق في وقت سابق هذا الأسبوع فوزاً مستحقاً بهدفين لواحد على حساب هامبورغ في مستهل مشوار تيتو فيلانوفا على رأس الإدارة الفنية.

ومن جهته، يحمل الرجاء هذه المباراة أمام البارسا على محمل الجد، حيث ذكرت جريدة العلَم المغربية أن الفريق البيضاوي استعد لهذا اللقاء التاريخي على أفضل نحو ممكن، إذ "تحدو جميع مكوناته رغبة جامحة في الظهور بمستوى جيد رغم فارق الإمكانيات المادية والبشرية بين الفريقين المغربي ونظيره الإسباني، وذلك باعتراف من مدرب النسور امحمد فاخر الذي شدد على صعوبة المواجهة والأفضلية التي يتمتع بها برشلونة بنجومه الكبار".

وبدورهم، يدرك لاعبو برشلونة أنهم لن يكونوا في نزهة بالديار المغربية، ولاسيما بعد فوز الرجاء على أتليتيك بيلباو الباسكي بثلاثة أهداف لواحد في مباراة ودية جمعت الفريقين منتصف الشهر الجاري على أرضية ملعب محمد الخامس بالدار البيضاء. كما يعي أعضاء الطاقم الفني أن مواجهة السبت ستكون أمام خصم يزخر بتاريخ عريق وصولات وجولات طويلة في ملاعب كرة القدم، محلياً وقارياً ودولياً، إذ يعرف فيلانوفا حق المعرفة أن اللقاء سيكون أمام الفريق المغربي الوحيد الذي شارك في كأس العالم للأندية، عندما وقف نداً للند أمام ريال مدريد في نسخة 2000 التي استضافتها البرازيل، إذ لم يخسر أمام كتيبة فيسنتي دل بوسكي إلا بشق الأنفس بعدما حسم الأسبان النتيجة لصالحهم في الأنفاس الأخيرة (3-2). وعلاوة على ذلك، يُعتبر الرجاء أول نادٍ مَثَّل أفريقيا في مونديال الأندية، علماً أنه تربع ثلاث مرات على عرش القارة.

ونقلاً عن منظمي المباراة، التي تُجرى تحت شعار ’تحيا طنجة‘، أكدت جل الصحف المحلية أن هذا العرس الرياضي الكبير سيقام أمام مدرجات مليئة عن آخرها.

ميسي حاضر في طنجة

بعد المخاوف التي أثيرت بشأن احتمال عدم مشاركة النجم ليونيل ميسي في احتفالية السبت بسبب إصابة في الساق أبعدته عن المباراة التحضيرية الأولى التي خاضها الفريق في الشمال الألماني يوم الثلاثاء الماضي، تلقى عشاق نادي برشلونة في الضفة الجنوبية من البحر الأبيض المتوسط خبراً ساراً عشية رحلة الفريق إلى المغرب، حيث تأكد إدراج المهاجم الأرجنتيني في قائمة اللاعبين الاثنين والعشرين الذين يسافرون صباح السبت إلى مدينة البوغاز.

وكان النجم الأرجنتيني قد خاض بعض التمارين البدنية بشكل فردي يوم الأربعاء، قبل أن يعود منذ صباح الخميس إلى خوض التدريبات بشكل عادي مع بقية زملائه في الفريق الأول، مؤكداً بذلك جاهزيته لمواجهة النسور الخضر.

عودة بعد طول انتظار

تتزامن مباراة السبت أمام الرجاء مع عودة البارسا إلى المغرب بعد غياب دام 38 سنة بالتمام والكمال. فقد سبق للفريق الكاتالوني أن شد رحاله صوب الجارة الجنوبية، حيث واجه أتلتيك تطوان يوم 13 أبريل 1952 ضمن فعاليات الليغا، عندما كانت المدينة الشمالية المغربية تابعة للإدارة الأسبانية، إذ عاد أبناء المدرب فيرديناند دواتشيك من تلك المغامرة منتصرين بنتيجة 2-5.

وفي مستهل مشاركته في دوري محمد الخامس بمدينة الدار البيضاء شهر أغسطس 1969، فاز برشلونة على ساوباولو البرازيلي بهدفين نظيفين، قبل أن يُتوج باللقب في اليوم التالي بانتصاره على بارين ميونيخ بركلات الترجيح.

وبعد مضي خمس سنوات على ذلك الإنجاز، عاد برشلونة إلى الدار البيضاء في الأول من مايو 1974، حيث فاز بثلاثة أهداف دون رد في مباراة ودية خاضها أمام الوداد الرياضي.

هذا ولم تقتصر زيارات البارسا إلى شمال أفريقيا على المدن المغربية، إذ سبق له أن قام بجولة في الجزائر خلال ثلاثينات القرن الماضي، بينما حل ضيفاً على الأهلي المصري مرتين في القاهرة، علماً أن الفوز كان دائماً حليف النادي الكاتالوني في جميع مبارياته الإحدى عشرة التي خاضها أمام ممثلي القارة السمراء.

الرجوع الى أعلى الصفحة