fcb.portal.reset.password

Leo Messi against Raja Club Athletic / PHOTO: MIGUEL RUIZ - FCB

حظيت زيارة برشلونة إلى طنجة بتغطية إعلامية واسعة في المغرب وبقية دول شمال أفريقيا والشرق الأوسط. فمنذ لحظة الوصول إلى مطار ابن بطوطة، وجد أفراد بعثة النادي في استقبالهم حشداً من المصورين والصحفيين، المحليين منهم والدوليين، الذين حلوا خصيصاً بمدينة البوغاز لنقل أجواء الاحتفالية التاريخية من قلب الحدث.

وبعد الفوز الكاسح الذي حققه البارسا على الرجاء بثمانية أهداف نظيفة في ثاني مباراة تحضيرية للموسم المقبل، بدأت تتقاطر العناوين والمقالات من كل حدب وصوب، منوهة بالأداء الباهر الذي ظهر به النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي وبقية زملائه على أرضية ملعب طنجة الكبير.

"برشلونة يسحق الرجاء" أو "برشلونة يكرم مضيفه الرجاء" أو "ميسي يرد تحية أهل طنجة بمجزرة كروية!" أو "برشلونة يلقن الرجاء البيضاوي درساً للتاريخ" ... تلك فقط عينة من العناوين التي تناقلتها الصحف والمواقع الإلكترونية منذ انتهاء المباراة.

فقد أوضح موقع يوروسبورت العربي أن "النجم الأرجنتيني حظي باستقبال الأبطال في المغرب ولكن ذلك لم يشفع للمضيف دون أن يتلقى جزاء من العيار الثقيل فيفوز برشلونة بثمانية منها هاتريك للبرغوث". وفي مقال آخر نُشر على موقع "كووورة"، نوه الكاتب بـ "نجوم البارسا [الذين] كشروا عن أنيابهم مبكرا وتناقلوا الكرة بسهولة ويُسر كعادتهم واتضح تصميمهم على الفوز بالمباراة من خلال الحماس والقوة منذ البداية".

ثم استطرد مشيداً بـ"الهواية الكتالونية في التمرير القصير المتقن في جميع أنحاء الملعب"، حيث اعتبر أن انقضاض البارسا على زمام المبادرة منذ الدقائق الأولى كان سبباً في "استسلام نجوم الرجاء تماما للسيطرة الكتالونية، [إذ] لم يتحركوا خارج منطقة منتصف ملعبهم بعدما شعروا بأن النتيجة ستصبح كبيرة وسط جمهورهم".

واعتبر المقال أن فيلانوفا دخل المباراة "واضعا في اعتباره ضرورة تحقيق الفوز خلال اللقاءات الودية ليمنح جماهير البارسا الثقة في قيادته للفريق قبل بدء الموسم الأسباني"، مشيراً في الوقت ذاته إلى أن محمد فاخر مدرب الرجاء "أدرك جيدا قبل اللقاء أنه يواجه مجموعة من اللاعبين المميزين الذين يرفضون الهزيمة ويلعبون للنادي الأفضل في العالم".

فريق قادم من كوكب آخر

من جهتها، ذكرت جريدة "لوماتان" المغربية أن لاعبي الرجاء كانوا شبه غائبين، حيث شبهتهم "بأشباح تائهة فوق أرضية الملعب"، معتبرة أن ذلك راجع بالأساس إلى قوة الفريق الكاتالوني، لا إلى ضعف ممثل مدينة الدار البيضاء. وجاء في مقال عنونته الصحيفة بـ"الدرس القاسي" أن النادي المغربي "بدا عاجزاً تماماً عن استرجاع الكرة خلال الدقائق الخمس عشرة الأولى... فعوض محاولة اللعب نداً للند، تحول الرجاء إلى متفرج يستمتع بعروض فريق قادم من كوكب آخر، ولو في ظل غياب تشافي وإنييستا وبيكيه وفابريغاس وبيدرو وفيا وجوردي ألبا".

وذهب كاتب المقال إلى القول "إن كل من آمن بقدرة الرجاء على تحقيق شيء يشبه ما حصل أمام أتليتيك بيلباو فلا شك أنه مازال يؤمن بوجود بابا نويل. فعندما يسجل البارسا خمسة أهداف في مرمى ريال مدريد، تخيلوا الخيارات المتاحة أمام فريق دون تجربة واسعة ولا إمكانيات كبيرة".

الرجوع الى أعلى الصفحة