فابريغاس، صاحب هدف برشلونة في كلاسيكو كأس الملك. / FOTO: MIGUEL RUIZ - FCB

عاد برشلونة بتعادل ثمين (1-1) من ملعب سانتياغو بيرنابيو في ذهاب نصف نهائي كأس ملك أسبانيا.

وكاد البلاوغرانا يحقق غلة أفضل لو أنه تمكن من استغلال الفرص السانحة التي أتيحت له عندما كان متقدماً في النتيجة، لكنه سمح لريال مدريد بالعودة إلى اللقاء وإنعاش آماله قبل موقعة الإياب في الكامب نو.

وتمكن سيسك فابريغاس من كسر التعادل في مطلع الشوط الثاني مسجلاً هدف الفريق الكاتالوني من هجمة مضادة خاطفة، بينما نجح المدافع الشاب الفرنسي رفائيل فاران في إعادة الأمور إلى نصابها بكرة رأسية محكمة على بعد عشر دقائق من نهاية الوقت الأصلي.

التكافؤ سيد الموقف

تعادل برشلونة وريال مدريد في كل شيء إلا في نسبة الاستحواذ على الكرة، والتي شهدت تفوق البلاوغرانا بواقع 62% مقابل 38% لأصحاب الأرض.

وظل الفريقان وفيين لأسلوبهما، حيث لعب المرينغي باندفاع كبير وسرعة خارقة في شن الهجمات، دون الحاجة إلى امتلاك الكرة لفترة طويلة، بينما فرض البلاوغرانا سيطرته على وسط الملعب وحرص على بناء عملياته الهجومية بالاعتماد على النقلات البينية والكرات القصيرة.

وبينما انتهى الشوط الأول بلا غالب ولا مغلوب بعدما أضاع الطرفان بعض الفرص السانحة لهز الشباك، وخاصة سيسك فابريغاس وكريم بنزيمة، عاد برشلونة من غرفة الملابس واضعاً نصب عينيه ضرورة إيجاد الطريق إلى الشباك واستغلال الثغرات خلف مدافعي الريال في أقرب وقت ممكن.

وبالفعل، لم تمر سوى أربع دقائق من عمر الشوط الثاني حتى تمكن فابريغاس من هزم الحارس دييغو لوبيز، مستغلاً تمريرة متقنة من ليونيل ميسي، الذي افتك الكرة ببراعة من لاعبي الخط الخلفي.

وبعد هذا الهدف، كان بإمكان الفريقين هز الشباك في أية لحظة، حيث أضاع فابريغاس وبيدرو فرصتين ذهبيتين لتعزيز تقدم البلاوغرانا، بينما كاد رونالدو يعادل النتيجة في مناسبتين كذلك.

لكن فاران كان هو منقذ أصحاب الأرض هذه الليلة، حيث انبرى لتمريرة عرضية من مسعود أوزيل وسددها قوية برأسه داخل شباك بينتو في الدقيقة 80، ليعيد الحياة إلى ريال مدريد قبل موقعة الإياب في كاتالونيا نهاية شهر فبراير.