fcb.portal.reset.password

سونغ في حصة تدريبية مع الفريق الأول. / FOTO: MIGUEL RUIZ - FCB

مرت ستة أسابيع بالضبط على انتقال أليكس سونغ إلى برشلونة. وقد أكد الدولي الكاميروني أن فترة تأقلمه مع أجواء المدينة والنادي مرت في أحسن الظروف الممكنة، حيث قال في حوار خص به مجلة بارسا: "نظام التغذية جيد هنا، وأنا مُعجب كثيراً بهذه المدينة، كما أننا نملك فريقاً كبيراً. كل شيء على أفضل ما يرام. تأقلمت بسرعة وبشكل جيد. في 2005، عندما وصلت للتو إلى أرسنال كان الوضع أكثر صعوبة بعض الشيء".

فينغر، ماكيليلي وريغوبير

لا يُنكر سونغ فضل مدربه الفرنسي السابق، الذي ساعده كثيراً على إنجاح مسيرته خلال السنوات السبع التي قضاها في صفوف الفريق اللندني: "تربطني علاقة وطيدة بأرسين فينغر. أود أن أشكره لأنه آمن بقدراتي. أنا مدين له بكل شيء، وأعتقد أنه سعيد برؤيتي حيث أنا الآن".

كما يُعتبر الدولي الفرنسي السابق كلود ماكيليلي من أبرز ملهمي سونغ خلال مشواره في ملاعب كرة القدم، حيث أوضح في هذا الشأن: "أتيحت لي الفرصة للحديث معه، وقد أسدى إلي بعض النصائح المفيدة وأنا أحاول تطبيقها فوق أرضية التباري. عندما كنت في ريعان شبابي، كنت أريد أن أصبح مثله".

وعلى غرار ماكيليلي، يُعد قائد المنتخب الكاميروني السابق، ريغوبير سونغ، مثلاً أعلى بالنسبة للاعب برشلونة الجديد، وهو ما أفصح عنه بالقول: "كنت أريد أن أسير على خطاه وأن ألعب أنا أيضاً في أعلى المستويات، وقد ساعدني على ذلك. مازلنا على اتصال حتى يومنا هذا".

فابريغاس، الصديق المرشد

اضطلع سيسك بدور كبير في عملية تأقلم زميله السابق فور وصوله إلى كاتالونيا. ولم يفوت سونغ الفرصة دون التعبير عن شكره وامتنانه لصاحب القميص رقم 4، الذي عاد إلى صفوف برشلونة قبل انطلاق الموسم الماضي، قادماً إليه من أرسنال الذي كان قد ضمه من لامازيا وهو ما يزال في مقتبل العمر. وقال النجم الأفريقي في حق فابريغاس: "أعرفه منذ سنوات عدة. لقد أقمت في بيته خلال الأيام الأولى. إنه صديق عزيز وهو يحاول مساعدتي في كل مباراة، سواء داخل الملعب أو خارجه. طلبت منه بعض النصائح بخصوص النادي والمدينة لأنه ينحدر من هنا، وقد ساعدني كثيراً".


الرجوع الى أعلى الصفحة