fcb.portal.reset.password

فابريغاس أهدر ركلة جزاء ضد فرنسا. FOTO: fifa.com

خطفت فرنسا تعادلاً ثميناً في الوقت بدل الضائع من العاصمة مدريد في المباراة التي جمعت بين أسبانيا ومنتخب الديوك ضمن تصفيات أوروبا المؤهلة لمونديال البرازيل 2014.

وشهدت موقعة فيسنتي كالديرون مشاركة ستة من لاعبي برشلونة في صفوف الفريق الأيبيري، حامل لقب أوروبا والعالم.

وبينما نجح الحارس لوريس في صد ركلة الجزاء التي نفذها سيسك فابريغاس قبيل نهاية الشوط الأول، كان بيدرو من بين أفضل اللاعبين في مجموعة المدرب فيسنتي دل بوسكي. فبعدما كان وراء التمريرة الحاسمة التي جاء منها هدف السبق الأسباني عن طريق سيرخيو راموس في الدقيقة 25، تمكن ابن جزر الكناري من اختراق دفاع الزُرق في أكثر من مناسبة، إلى أن نجح في كسب ضربة الجزاء التي انبرى له زميله في النادي الكاتالوني.

وفي الشوط الثاني، عانى الأسبان الأمرين أمام فريق فرنسي تحلى بشجاعة كبيرة وبادر إلى الهجوم بحثاً عن هدف التعادل وهو ما تأتى له في الدقيقة الثالثة من الوقت بدل الضائع، عندما شن أبناء ديدييه ديشامب هجوماً مضاداً سريعاً أنهاه جيرو بكرة رأسية بديعة في مرمى إيكر كاسياس وسط ذهول كبير بين لاعبي لاروخا والجمهور الحاضر في المدرجات.

وبهذا التعادل، يكون المنتخب الأسباني قد أضاع فرصة ثمينة لتوسيع الفارق في المقدمة، حيث بقي في صدارة المجموعة التاسعة بسبع نقاط مناصفة مع نظيره الفرنسي، الذي لا يتخلف عنه سوى بفارق هدفين.

ميسي وماسكيرانو يهزمان أليكسيس

في يوم احتفاله بمرور ثماني سنوات على بدء مشواره مع الفريق الأول في نادي برشلونة، قاد الساحر الأرجنتيني منتخب بلاده إلى تحقيق نتيجة ثمينة خارج الديار أمام مضيفه التشيلي. ففي الجولة العاشرة من تصفيات أمريكا الجنوبية المؤهلة لكأس العالم، خطف الألبيسليستي فوزه الخامس من أصل مبارياته الست الأخيرة، ليقترب أكثر من التأهل إلى نهائيات البرازيل 2014.

وشارك كل من ليونيل ميسي وخافيير ماسكيرانو وأليكسيس سانشيز في جميع دقائق المباراة، التي شهدت تقدم الفريق الأرجنتيني في نهاية الشوط الأول بهدفين نظيفين حملا توقيع ميسي وهيغواين، ليتقاسما بذلك صدارة هدافي هذه التصفيات مع مهاجم أوروغواي لويس سواريز برصيد سبعة أهداف لكل منهم.

وبعد الاستراحة، ضغط أصحاب الأرض كثيراً سعياً منهم إلى العودة في النتيجة، لكن الوقت لم يكن كافياً للبحث عن التعادل بعد هدف البديل غوتيريز في الدقيقة 92.

وبهذا الفوز، عززت الأرجنتين موقعها في الصدارة، حيث باتت تتقدم بفارق ثلاث نقاط عن مطاردتها إكوادور وثمانٍ عن المركز الرابع، الذي يُعتبر آخر ممر مباشر نحو النهائيات. وفي المقابل، تُمثل هذه النتيجة ثالث هزيمة على التوالي بالنسبة للمنتخب التشيلي، الذي تراجع إلى المركز السادس، خلف فنزويلا وأوروغواي.

الفوز الثاني لأدريانو مع البرازيل

بعيداً عن المنافسات الرسمية، خاضت البرازيل، مستضيفة المونديال المقبل، مباراة ودية أخرى بعدما سحقت العراق بستة أهداف نظيفة الأسبوع الماضي.

وكان المنتخب الياباني هو ضحية السيليساو هذه المرة، إذ شارك لاعب برشلونة أدريانو في فوز بلاده برباعية دون رد أمام العملاق الآسيوي في مدينة فروتسواف البولندية، حيث سجل الأهداف كل من باولينيو ونيمار (2) وكاكا.


الرجوع الى أعلى الصفحة