FOTO: FIFA.COM

يشارك أحد عشر لاعباً من نادي برشلونة في "مهرجان الأبطال" الذي انطلقت فعالياته نهاية الأسبوع على الأراضي البرازيلية.

وقد حقق جميع سفراء البلاوغرانا بداية مثالية في هذه البطولة التي تتبارى فيها المنتخبات المتوجة بألقاب بطولات الأمم في كل اتحاد قاري، إضافة إلى البلد المضيف وبطل العالم.

وبعدما حقق نيمار وألفيش فوزاً كبيراً مع البرازيل بثلاثية نظيفة ضد اليابان في المباراة الافتتاحية، حيث سجل نجم برشلونة الجديد باكورة أهداف البطولة بتسديدة من الروعة بمكان، جاء الدور على نجوم الفريق الكاتالوني في المنتخب الأسباني (فالديز، بيكيه، ألبا، بوسكيتس، تشافي، إنييستا، بيدرو، فابريغاس وفيا) لإعلاء كلمتهم في فعاليات اليوم الثاني، حيث قدم أبطال أوروبا والعالم عروضاً كروية خلبت الألباب في افتتاح المجموعة الثانية ضد أوروجواي، ولو أن الفوز 2-1 في نهاية المطاف لم يعكس سيطرة أبناء فيسنتي دل بوسكي على مجريات اللعب منذ بدايتها وحتى صافرة النهاية.

وسجل بيدرو الهدف الأول في الدقيقة بينما ضاعف سولدادو النتيجة بعد مرورنصف ساعة من عمر اللقاء، مستفيداً من تمريرة رائعة من فابريغاس. وبعدما أضاع الأسبان سيلاً من الفرص السانحة، تمكن لويس سواريز من تقليص الفارق بتسديدة بديعة في الأنفاس الأخيرة.

وكما كان الحال في النسخة الماضية التي احتضنتها جنوب أفريقيا، يُعتبر برشلونة النادي الأكثر تمثيلاً في البطولة، علماً أن سبعة من لاعبي البلاوغرانا سيكونون على موعد مع فرصة ثمينة لإضافة اللقب الوحيد الذي ينقص رصيدهم المذهل.

فبعد أن تُوج فالديز، بيكيه، بوسكيتس، تشافي، إنييستا، بيدرو وفيا مع النادي الكاتالوني والمنتخب الاسباني بالكثير من البطولات الألقاب، مازال كأس القارات مستعصياً عليهم حتى الآن. ذلك ـم جميع هؤلاء اللاعبين السبعة سبق لهم أن احتفلوا مع البلاوغرانا بدرع بطولة دوري ابطال اوروبا، الدوري الاسباني، كأس ملك أسبانيا، كأس السوبر الأوروبي والأسباني وكأس العالم للأندية. أما على صعيد منافسات المنتخبات الوطنية، فقد تربعوا على عرش كأس العالم وكأس أوروبا مع الفريق الأسباني. والآن لديهم فرصة أخرى لاستكمال سجلهم الباهر بإضافة كأس بطولة "مهرجان الأبطال" التي اكتفت فيها أسبانيا بالمركز الثالث في نسخة جنوب أفريقيا 2009 عندما كان برشلونة ممثلاً بكل من بيكيه، بوسكيتس، تشافي وبويول، الغائب عن منافسات هذا العام. أما سيسك فابريغاس فينقص خزانته كأس القارات ولقب دوري أبطال أوروبا، بينما يخلو رصيد جوردي ألبا من أي لقب دولي على صعيد منافسات الأندية، فضلاً عن كأس الملك وكأس السوبر في أسبانيا.

هذا ويُعتبر داني ألفيش الوحيد من لاعبي برشلونة الحاليين الذي سبق له أن تُوج بدرع بطولة "مهرجان الأبطال"، حيث كان ضمن صفوف السيليساو حامل لقب كأس القارات في نسخة جنوب أفريقيا 2009.

وبالإضافة إلى أسبانيا بطلة العالم والبرازيل صاحبة الضيافة، ستشارك كل من اليابان بصفتها حاملة لقب بطولة أمم آسيا، والمكسيك بطلة الكونكاكاف وإيطاليا وصيفة بطلة أوروبا (نظراً لمشاركة أسبانيا بصفتها المتربعة على عرش المونديال)، إلى جانب أوروغواي بطلة أمريكا الجنوبية وتاهيتي حاملة لقب أوقيانوسيا ونيجيريا التي تسيدت بطولة أمم أفريقيا مطلع هذا العام.

وتُقسم المنتخبات الثمانية إلى مجموعتين، حيث تضم الأولى كلاً من البرازيل وإيطاليا والمكسيك واليابان، بينما تتألف الثانية من أسبانيا وأوروغواي ونيجيريا وتاهيتي. وبعد انتهاء منافسات الدور الأول، يتأهل المتصدران والوصيفان إلى نصف النهائي، ثم يصعد الفائزان في المربع الذهبي إلى موقعة حسم اللقب في ملعب ماراكانا الأسطوري.