fcb.portal.reset.password

ألفيش يحتفل مع رفاقه بهدف برشلونة الأول في موسكو. FOTO: MIGUEL RUIZ-FCB.

خطف برشلونة فوزاً ثميناً بثلاثية مريحة على حساب مضيفه سبارتاك موسكو مساء الثلاثاء، ليضمن بذلك تأهله إلى مرحلة خروج المغلوب في دوري أبطال أوروبا، قبل جولة واحدة من اختتام فعاليات المجموعة السابعة.

على أرضية ملعب لوزنيكي ذي العشب الاصطناعي، افتتح داني ألفيش باب التسجيل للفريق الكاتالوني بعد مضي ربع ساعة من عمر المباراة، مستفيداً من تمريرة ليونيل ميسي على مشارف منطقة جزاء أصحاب الأرض، لينبري الظهير الأيمن البرازيلي للكرة ويطلق قذيفة أرضية لم تترك أي حظ للحارس ديكان.

وضاعف ميسي النتيجة في الدقيقة 26 من كرة مرتدة خدعت الحارس الروسي، بعدما كان هذا الأخير بالمرصاد لسلسلة من التسديدات، قبل أن يعود الساحر الأرجنتيني لهز شباك الروس في الدقيقة 38، مستغلاً تمريرة عميقة من بيدرو رودريغيز، ليراوغ حامي عرين سبارتاك ويودع الكرة داخل المرمى بكل هدوء.

وبتسجيله هدفين في مباراة اليوم، يكون صاحب القميص رقم 10 قد رفع رصيده الشخصي إلى 56 هدفاً في دوري أبطال أوروبا ليلتحق بالمهاجم الهولندي رود فان نيستلروي في المركز الثاني على قائمة أفضل الهدافين في تاريخ هذه المسابقة القارية.

استرخاء بعد الاستراحة

انتهى الشوط الأول بتقدم البلاوغرانا بثلاثية نظيفة، وبعد العودة من غرف الملابس بدا وكأن الفريقين معاً سلَّما بحتمية النتيجة المسجلة، حيث قل اندفاع الروس بشكل واضح في الشوط الثاني، بينما فضل برشلونة عدم المجازفة كثيراً في البحث عن تعزيز تفوقه، مكتفياً بالاستحواذ على الكرة في الوسط وبناء الهجمات بكل هدوء.

ومع ذلك، تمكن الطرفان من خلق بعض الفرص السانحة للتسجيل، ولو أن حصة الأسد كانت من نصيب أبناء تيتو فيلانوفا، وخاصة ميسي وبيدرو وإنييستا، الذين لم يجدوا الطريق الصحيح نحو شباك سبارتاك موسكو في الدقائق الخمس والأربعين الثانية من عمر اللقاء، لتبقى النتيجة على حالها ويحسم الفريق الكاتالوني فوزه بكل سهولة في رحلة محفوفة بالمخاطر.

وبهذا الانتصار، خطف برشلونة بطاقة عبوره إلى دور الستة عشر بعدما رفع رصيده إلى 12 نقطة من أصل خمس مباريات، ليضمن احتلال المركز الأول بغض النظر عن نتيجة الجولة الأخيرة، بعدما تجمد رصيد مطارده المباشر سلتيك غلاسغو عند سبع نقاط إثر خسارته هذه الليلة على ملعب بنفيكا في المباراة الأخرى ضمن فعاليات الجولة الخامسة من المجموعة السابعة.

الرجوع الى أعلى الصفحة