Iniesta, contra el València / FOTO: ARXIU FCB

شهد نادي فالنسيا تبديل مدربه أوناي إمري خلال الصيف ليحلّ مكانه موريسيو بيليجرينو، لكن يتشارك الاثنان بالعديد من القواسم المشتركة الخاصة بالفلسفة الكروية، ويتوقع أن يحافظ الفريق على أسلوبه المعتاد مع ربان سفينته الجديد

حضور لمسات بينيتيز

لعب بيليجرينو مع فالنسيا لخمس سنوات بعد موسم واحد أمضاه مع برشلونة في نهاية التسعينات. وأول مهمة له في عالم التدريب كانت مساعداً للمخضرم رافا بينيتيز، مع ليفربول ومن ثم لفترة قصيرة مع إنتر ميلان. ورغم ذلك أكّد بعيد استلامه منصبه الجديد: "تعلمتُ الكثير من رافا، لكني مختلفٌ عنه، لي شخصيتي الخاصة."

انطباع متفاوت

عقب تعادلين في أول مباراتين من الموسم الجديد ـ على ملعب بيرنابيو (1-1) وأمام جمهوره بمواجهة ديبورتيفو في الأسبوع الماضي (3-3) ـ يتجه فالنسيا إلى كامب نو باحثاً عن فوزه الأول تحت إمرة بيليجرينو بعد نتائج متواضعة شهدت أداءً بأسلوبين مختلفين في أول لقائين، وهو ما دفع المدرب للإقرار بأن فريقه "فقد تركيزه" بعد أن فرّط بتقدم بهدفين في الأسبوع الماضي.

قوة الخطوط الخلفية

عزز بيليجرينو خط الدفاع بعد خسارة خدمات جوردي ألبا عبر جلب البرتغالي الدولي بيريرا. وتبدأ دفاعات الفريق بلاعبي خط الوسط المتألقين غاجو وتينو كوستا اللذين يحاولان تغطية المساحات المفتوحة والاستحواذ على الكرة من الخصوم. وعندما تفشل كل الخيارات الأخرى، يكون الحارس دييغو ألفيس بالمرصاد وهو الذي أثبت مهارة قلّ نظيرها في إبعاد خطر ريال مدريد عن عرينه في أول مباريات الموسم الجديد.

رأس الحربة سولدادو

رغم أن روبرتو سولدادو سيكون دائماً في مقدمة المهاجمين، إلا أن الخطر الذي يشكله لاعب خط الوسط فاغولي ليس بأقل وهو المشهور بهجماته المباغتة. هذا إلى جانب كلٍّ من ماتيو وبيريرا اللذين يندفعان في بعض الأحيان للأمام بغية تشكيل خطر أكبر على الخطوط الأمامية.

كل هذا قد يتغير بما أن الكثير من الفرق تغيّر حساباتها وتخلط أوراقها عندما تزور كامب نو، وهو ما عبّر عنه لاعب فالنسيا عادل مالك مازحاً يوم الجمعة: "ربما نقتنص هدفاً واحداً ومن ثم ندافع بعشرة لاعبين خلف الكرة ـ فكلُّ شيء ممكن أمام البارسا!"