Valdés / PHOTO: MIGUEL RUIZ - FCB

ليونيل ميسي:
كان البارسا متأخراً طيلة زمن طويل من اللقاء نتيجة هدف مبكر سجله جوزيبا لورينتي في الدقيقة 16. لكن النجم الأرجنتيني انتفض عندما كان فريقه بأمس الحاجة له ـ كما هي العادة ـ وسجّل هدفين في غضون خمس دقائق ليمنح فريقه التعادل ومن ثم الفوز. وما من شكّ في أن ملعب بامبلونا أثبت مجدداً أنه مكان متعب بالنسبة لأبناء قلعة البلاوغرانا. حيث تشير الأرقام إلى أن المباراة الأخيرة التي خسرها البارسا خارج أرضه في الموسم الماضي (2011/2012) كانت على ملعب إقليم نافارا، وهو ما يضاعف أهمية إنجاز ميسي الليلة. وبهذا يكون الساحر قد عزز رصيده من الأهداف إلى خمسة من ثلاث مباريات حتى الآن في الموسم الحالي، وهذه هي الثنائية الشخصية الثانية في مباراتين من الليغا هذا الموسم. وقد يبدو مبكراً جداً الحسم فيما إذا كان صاحب الرقم القياسي بخمسين هدفاً الموسم الماضي قادراً على تخطي ذلك الحاجز هذه السنة، لكن ما جرى اليوم يمثل خير دليل على أن صاحب جائزة الكرة الذهبية ثلاث مرات يخوض موسماً مظفراً جديداً.
فيكتور فالديز:
كان حامي عرين الفريق الكاتالوني بمثابة كلمة السر في فوز البارسا. فنادراً ما يتعين على حارس كتيبة البلاوغرانا التصدي لنفس العدد من الكُرات التي يتعامل معها نظيره في فريق الخصم، وذلك بفضل خط الدفاع القوي لناديه وأسلوب اللعب المتّبع. إلا أنه عندما يجد نفسه مجبراً على حماية شباكه فإنه يتألق بمواجهة كافة الهجمات المحدقة بمرماه. وبعد أن دخل هدف لورينتي في الشوط الأول، حسم قراره ووقف صداً منيعاً أمام أصحاب الأرض وترك المهمة لزملائه كي يقلبوا النتيجة.
سيرجيو بوسكيت:
إذا كان التألق مع البارسا مناطاً دائماً بأسماء مثل إنييستا وميسي وتيو وغيرهم، فإن الرصانة والاتزان في الأداء هي من نصيب سيرجيو بوسكيت. حيث جلب لاعب خط الوسط الكاتالوني هذا تماسكاً لوسط الميدان بتمريره الكرة لزملائه بشكل مثالي دائماً مع اتخاذ القرارات الصائبة في كل مرة تصله المستديرة الساحرة، وهو ما سمح لـأليكسيس وميسي وإنييستا (ومن ثم تشافي) بتشكيل خطر كبير على مرمى أوساسونا.
تيتو فيلانوفا:
فاز المدرب الجديد بالمباريات الرسمية الثلاث التي خاضها الفريق حتى الآن تحت إمرته (ريال سوسيداد وريال مديد وأوساسونا). وعندما تنبه إلى معاناة فريقه في معادلة النتيجة عقب هدف لورينتي المبكر، أرسل توجيهاته من أطراف الملعب: فحثّ جوردي ألبا على التقدم قليلاً، ودفع بالمبادلة بين تيو وأليكسيس على الجناحين، وشجّع ميسي على فرض السيطرة وسط الملعب. أما ضربة المعلِّم فكانت عندما أدخل إلى الملعب بيدرو وتشافي وفيا بدلاً من سيسك وإنييستا وتيو. وعقب هذه التغييرات، انقلبت مجريات المباراة وأثبت برشلونة علوّ كعبه في المقدمة. وأتت أجمل لحظات المباراة عندما وحّد فيا وتشافي وألبا جهودهم لمنح ميسي فرصة تسجيل هدفه الثاني.