fcb.portal.reset.password

 

في أكثر من مناسبة، سمعنا تيتو فيلانوفا وجوردي رورا وأوريلي ألتاميرا يقولون إن هذا ليس أول لقب لهم مع برشلونة في الدوري الاسباني، وإنما الرابع. ذلك أنهم يُعدون ضمن أعضاء الجهاز الفني منذ عام 2008، محققين درع الليغا في مواسم 2008-2009، 2009-2010، 2010-2011 و 2012-2013.

في زعامة أوروبا

بهذا اللقب الرابع في خمس سنوات، يكون البلاوغرانا قد أثبت سيطرته المطلقة على البطولة الوطنية، علماً أن السيناريو كان مختلفاً في بقية الدوريات الأوروبية الكبرى. ففي إنكلترا، تناوب مانشستر سيتي وتشيلسي مع مانشستر يونايتد على اعتلاء منصة التتويج في مسابقة البريميرليغ، بينما كان درع الكالتشيو من نصيب إنتر وميلان ويوفنتوس في آخر خمسة مواسم. أما لقب البوندسليغا الألمانية، فقد تعاقب عليه بايرن ميونخ وبوروسيا دورتموند في السنوات الأربع الأخيرة، في حين تُوج فولفسبورغ بطلاً في موسم 2008-2009. وفي المقابل، تعاقب ستة أبطال على منصة التتويج في آخر ست سنوات بالدوري الفرنسي: بوردو، مارسيليا، ليل، مونبيليه وباريس سان جيرمان.

بورتو يتسيد ملاعب البرتغال

لكن المشهد البرتغالي يشبه إلى حد بعيد السيناريو الأسباني. فإذا كان برشلونة يتزعم الليغا بلا منازع منذ عام 2008، فإن بورتو تمكن بدوره من الانقضاض على اللقب الوطني أربع مرات في المواسم الخمسة الماضية، شأنه في ذلك شأن أولمبياكوس في اليونان وكوبنهاجن في الدنمارك.

 



الرجوع الى أعلى الصفحة