Altimira, Vilanova i Roura, amb la Lliga al Camp Nou / FOTO: MIGUEL RUIZ-FCB

تيتو فيلانوفا، جوردي رورا وأوريلي ألتاميرا يعرفون بعضهم البعض منذ سنوات عديدة. فقد سبق لهم أن عاشوا نفس التجارب جنباً إلى جنب في أكاديمية لامازيا، وفي فرق الشباب التابعة لنادي برشلونة، ثم افترقوا حيث سلك كل منهم طريقاً مختلفاً بحثاً عن فرصة ممارسة كرة القدم في نظام الاحتراف، قبل أن يجمع شملهم بيب غوارديولا في الفريق الأول ضمن طاقم الجهاز الفني، الذي ورثوه عنه عقب رحيله.

وبعد أشهر قليلة من استلام المشعل، نجح هؤلاء الأصدقاء الثلاثة في قيادة برشلونة إلى تحقيق أفضل موسم له في تاريخ الدوري الاسباني، حيث تفوق البلاوغرانا في منافسات الليغا التي ختمها الفريق الكاتالوني بمئة نقطة في رصيده، محتفلاً باللقب أفضل احتفال.

إنجاز فريد

في تقرير خاص نشرته مجلة نادي برشلونة، حلل المدير الفني ومساعداه الاثنان أسباب الموسم المثالي الذي قدمه الفريق في المنافسات المحلية، مستعرضين حصيلة موسم 2012-2013.

وقال تيتو فيلانوفا في هذا الصدد: "لم يكن وراءنا أي فريق يضغط علينا. عندما فاز ريال مدريد بالدوري محققاً 100 نقطة، كنا قد أنهينا الموسم برصيد 91 نقطة. وعندما فزنا قبلها وفي رصيدنا 99 نقطة، كان الريال قد حصد 96".

وتابع بالقول: "عندما ضمنا رسميا تتويجنا باللقب، كان بإمكاننا التراخي والانهزام في بعض المباريات المتبقية، ولكن الروح الرياضية والتنافسية للفريق شاءت خلاف ذلك".

ومن جهته، أضاف رورا: "بقليل من الحظ، كان بإمكاننا أن نحصد المزيد من النقاط. ومع ذلك، فإن هذا الرقم يبقى مذهلاً ومثيراً للإعجاب، علماً أن برشلونة سبق له أن فاز بلقب الدوري ورصيده لا يتجاوز 70 نقطة في بعض الأحيان."

أما ألتيميرا فقد أكد أن "الفريق لم يعتبر أمر اللقب محسوماً قبل التتويج به حسابياً. إننا نضع علامة خضراء على المباريات التي ننتصر فيها وبرتقالية على التعادلات وحمراء على الهزائم. مع مرور الوقت وبمجرد إلقاء نظرة بسيطة كان يظهر كل شيء باللون الأخضر، وآنذاك يُدرك المرء أنه يسير في الطريق الصحيح".

الحياة من دون تيتو

تطرق قادة الجهاز الفني أيضا إلى غياب تيتو فيلانوفا عن الفريق في بعض مراحل الموسم. وقال المدير الفني الذي اضطر أكثر من مرة لتلقي العلاج في الولايات المتحدة: "كنت أتابع الفريق عن كثب وأتخذ القرارات مع رفيقَيَّ من نيويورك. كنت أعيش حياة عادية هناك، ولكن لم يكن بإمكاني الذهاب إلى المباريات والحصص التدريبية، ولو سُمح لي بذلك لذهبت. كنا نتحدث عبر الهاتف وكنت أحصل على أشرطة فيديو خاصة بالتدريبات".

وفي المقابل، ختم جوردي رورا معترفاً: "لقد تعلمت الكثير خلال تلك الفترة".