fcb.portal.reset.password

تشافي، أخصائي الركلات الحرة خارج القواعد. FOTO: MIGUEL RUIZ-FCB

في مباراة مايوركا يوم الأحد الماضي، تمكن تشافي هيرنانديز من تسجيل هدفه السادس والسبعين بقميص البلاوغرانا، والرابع في رصيده هذا الموسم.

وقد كان ذلك الهدف هو العاشر الذي أحرزه ابن تيراسا من ركلة حرة مباشرة منذ ارتقائه إلى الفريق الأول. بيد أن ما يثير الاستغراب هو أن صاحب القميص رقم 6 سجل تسعة من تلك الأهداف العشرة خارج قواعد فريقه.

البداية في سان سيباستيان

يعود تاريخ باكورة أهداف تشافي من كرة ثابتة إلى يوم 29 سبتمبر 2001، عندما شارك مع البلاوغرانا في مباراة حامية الوطيس على ملعب ريال سوييداد ضمن فعاليات الجولة الخامسة من الليغا. وفي ذلك الموسم، تمكن صاحبنا من هز الشباك بركلة حرة للمرة الأولى والأخيرة على أرضية الكامب نو، وكان ذلك خلال مباراة دربي كاتالونيا أمام إسبانيول.

في ظل رونالدينيو

بين عامي 2002 و2008، سجل تشافي هدفين من ضربتي خطأ، حيث كان الأول في عقر دار بانيونيوس اليوناني، بينما جاء الثاني في مرمى خيتافي. ولسخرية الأقدار، أحرز لاعب الوسط الكاتالوني هاذين الهدفين في غياب رونالدينيو، الذي كان يستفرد بتنفيذ الركلات الحرة المباشرة آنذاك.

ستة أهداف إضافية

في السنوات الأخيرة، بات صانع ألعاب برشلونة أخصائياً بمعنى الكلمة في هزم حائط الصد، رغم أنه لا يضطلع بتسديد الكرات الثابتة المباشرة إلا نادراً. فقد افتتح التسجيل أمام مالقة (1-4) في موسم 2008-2009، ثم أعاد الكرَّة ضد غرناطة وأشبيلية الموسم الماضي، قبل أن يعود لوضع فريقه في المقدمة من كرة ثابتة نهاية الأسبوع المنصرم على أرضية ملعب إيبيروستار.

وعلاوة على ذلك، كان تشافي قد سجل هدفاً بالغ الأهمية في نهائي كأس ملك أسبانيا أمام أتليتيك بيلباو عام 2009. وفي الموسم التالي، الذي خطف فيه برشلونة لقب الليغا برصيد 99 نقطة، عاد ابن تيراسا إلى هز الشباك من ضربة خطأ أمام فياريال.

الرجوع الى أعلى الصفحة