El Barça lluirà l'equipació de la senyera a San Siro / FOTO: MIGUEL RUIZ - FCB

يخوض برشلونة مساء اليوم الفصل الأول من التحدي الأكبر الذي ينتظره هذا الأسبوع. فبعدما حل بإيطاليا لملاقاة مضيفه ميلان في أمسية أوروبية حافلة بالإثارة والتشويق بملعب سان سيرو، سيستقبل البلاوغرانا غريمه ريال مدريد على أرضية الكامب نو مساء السبت المقبل ضمن فعاليات الدوري الأسباني.

لكن كل التركيز منصب الآن على مباراة الليلة التي تجمع عملاقين من عمالقة كرة القدم الأوروبية في الجولة الثالثة من مرحلة مجموعات دوري أبطال أوروبا.

وقد بات سان سيرو مسرحاً مألوفاً جداً بالنسبة للاعبي برشلونة، الذين يحطون فيه رحالهم للمرة السادسة في آخر خمسة مواسم، حيث حل البلاوغرانا ضيفاً على إنتر مرتين، بينما زار ميلان في أربع مناسبات. ويرجع تاريخ المباراة الأخيرة التي خاضها الفريق الكاتالوني على أرضية هذا الملعب إلى الموسم الماضي، عندما فاز الفريق المضيف 2-0 في ذهاب دور الـ16 من دوري أبطال أوروبا، قبل أن يتدارك رفاق ميسي الموقف في موقعة العودة بالكامب نو ليحجزوا مكانهم في الدور ربع النهائي (4-0). هذا ولم يفز برشلونة إلا مرة واحدة في آخر خمس زيارات إلى استاد جوزيبي مياتزا (اسمه الرسمي)، وكان ذلك في موسم 2011 /12 بنتيجة 2-3.

ويحتل برشلونة صدارة المجموعة الثامنة برصيد ست نقاط من مباراتين، بينما يأتي ميلان في المركز الثاني بأربع نقاط في جعبته، متبوعاً بأياكس (نقطة واحدة) وسلتيك (صفر)، وبالتالي، فإن نتيجة مباراة الليلة قد تكون حاسمة في تحديد ملامح الفريق الذي سينهي منافسات هذا الدور في موقع الزعامة.

خيارات مختلفة

يدخل فريق تاتا مارتينو مباراة هذا المساء بجميع اللاعبين الجاهزين، حيث يمثل جوردي ألبا وابراهيم أفلاي الاستثناء الوحيد، علماً أنهما يواصلان برنامج تعافيهما من الإصابة. ولذلك، فإن المدرب لديه العديد من الخيارات المتاحة لتحديد التشكيلة الأساسية، إذ من غير المستبعد إقحام كل من كارلس بويول وليو ميسي، اللذين تلقيا التصريح الطبي أواخر الأسبوع الماضي وشاركا في مباراة السبت ضد أوساسونا.

بالوتيلي في سباق مع الزمن

من جهته، يستعد ميلان لمباراة هذا المساء وسط شكوك حول لياقة نجمه ماريو بالوتيلي، الذي لم يتوانَ المدرب ماسيميليانو أليغري عن استدعائه رغم عدم حصوله بعد على الضوء الأخضر من الأطباء. وفي المقابل، فإن حارس المرمى كريستيان أبياتي لن يلعب بالتأكيد ضد برشلونة هذه الليلة.

يُذكر أن ميلان فقد خدمات العديد من نجومه ولاعبيه المتميزين خلال الموسمين الماضيين، وفي مقدمتهم إبراهيموفيتش وتياغو سيلفا وبواتينغ. صحيح أن فريق الروسونيري لم يحقق البداية المثالية التي كان يطمح إليها هذا الموسم، ولكنه يُعتبر على الدوام خصماً شرساً يُحسب له ألف حساب، وخاصة عندما يلعب على أرضه وبين جماهيره.