PHOTO: MIGUEL RUIZ - FCB

كشف الاتحاد الدولي لكرة القدم في شهر سبتمبر الماضي عن أسماء اللاعبين الثلاثة المرشحين لنيل الكرة الذهبية لعام 2013، حيث تضم القائمة النهائية نجم برشلونة ليونيل ميسي إلى جانب كريستيانو رونالدو، لاعب ريال مدريد، وفرانك ريبيري، مهاجم بايرن ميونيخ، مما يعني أن البلاوغرانا سيكون حاضراً في منصة تتويج أفضل لاعب في العالم للمرة السابعة على التوالي.

في العام الماضي، فاز ليونيل ميسي بجائزة الكرة الذهبية للمرة الرابعة التي يُرجح ألا تكون الأخيرة. وعندما يفوز الساحر فإن هذا يعني فوز البارسا أيضاً. وبوسع النادي الكاتالوني أن يفخر منذ الآن بأنه صاحب العدد القياسي من مرات الفوز بهذه الجائزة: عشر مرات. يتلوه على سلّم الشرف هذا يوفنتوس وإيه سي ميلان بثماني مرات لكل منهما.

وسيتقدم وفد نادي برشلونة المتوجه إلى زيوريخ كل من الرئيس ساندرو روسيل ونائبيه جوزيب ماريا بارتوميو وكارلس فيلاروبي، إضافة إلى المدير الرياضي أندوني زوبيزاريتا وعدد من أعضاء مجلس الإدارة.

وإلى جانب ميسي، المرشح الوحيد من برشلونة ضمن الثلاثي النهائي المتنافس على الكرة الذهبية، سيكون النادي ممثلاً في الحفل بكل من نيمار جونيور، الذي اختير في القائمة النهائية للمرشحين للقب أفضل هدف في السنة، علماً أن النجمين الأرجنتيني والبرازيلي مرشحان كذلك لجائزة التشكيلة المثالية التي يمنحها الفيفا واتحاد لاعبي كرة القدم المحترفين لأفضل لاعب في كل مركز من المراكز الأحد عشر، حيث تضم قائمة الـ55 النهائية تسعة لاعبين من البلاوغرانا في الإجمال، بعدما اختير سيرخيو بوسكيتس وتشافي هيرنانديز وأندريس إنييستا ضمن مرشحي خط الوسط، علماً أن حامي عرين برشلونة والمنتخب الأسباني فيكتور فالديز كان قد اختير بدوره ضمن القائمة المختصرة لحراس المرمى الخمسة المرشحين لجائزة هذا العام، شأنه شأن جوردي ألبا وجيرارد بيكيه وداني ألفيش في خط الدفاع.

سواريز السباق

كان الأسطورة الأسباني لويس سواريز هو أول من فاز بالكرة الذهبية مع برشلونة عام 1960. تلاه في ذلك يوهان كرويف في مناسبتين (1973 و1974)، ثم خريستو ستويتشكوف عام 1994. وبعده بخمس سنوات، نجح ريفالدو بالمهمة، وكرر ذلك رونالدينيو عام 2005 ليكون آخر من تربع على عرش هذه الجائزة من برشلونة قبل أن يحلّ عهد ميسي.

إنجاز غير مسبوق

سجل ميسي أولى أهدافه مع برشلونة عام 2004 في شباك نادي ألباسيتي، وبدأت الأمور تتحسن يوماً بعد آخر. تحت إمرة فرانك ريكارد ومن ثم بيب غوارديولا، تحوّل ميسي لأحد أبرز اللاعبين في تاريخ المستديرة الساحرة وحصد أولى كرة ذهبية عام 2009 تكريماً لإنجازاته المتعددة وموهبته الفذة. ومنذ تلك السنة، لم يسمح الساحر لأحد بالاقتراب من عرشه، ونال الجائزة أربع مرات متتالية حتى الآن في مأثرة كروية لم يسبقه فيها أحد وأهدى ناديه لقب الفريق صاحب أكبر عدد من اللاعبين المتوجين بالجائزة العالمية.