نيمار يغادر أرض الملعب بعد الخسارة في سان ماميس. صورة: ميغيل رويز.

تلقى برشلونة هزيمته الأولى في الليغا هذا الموسم بعد سقوطه بهدف دون رد على يد مضيفه أتلتيك بيلباو في قمة الجولة 15 على ملعب سان ماميس الجديد.

في ظل غياب عدد من اللاعبين الأساسيين بداعي الإصابة، توقف مسلسل النتائج الإيجابية في الدوري الأسباني، حيث كان الفريق الكاتالوني قد حقق 13 انتصاراً مقابل تعادل وحيد.

وكما كان متوقعاً، لعب أصحاب الأرض باندفاع كبير وفرضوا ضغطاً شديداً على البلاوغرانا مما يفسر قلة فرص التسجيل التي أتيحت لأبناء تاتا ماريتنو، رغم تفوقهم من ناحية الأداء والسيطرة على الكرة في الشوط الأول.

لكن الأمور نحت منحى آخر بعد العودة من الاستراحة، حيث كثف أتلتيك بيلباو ضغطه في نصف ملعب برشلونة، وتمكن من إحباط جل محاولات الفريق الكاتالوني في خط الوسط وشن هجمات مضادة خاطفة أثمرت إحداها عن هدف المباراة الوحيد، الذي سجله مونياين في الدقيقة 69 مستفيداً من كرة عرضية في طبق من ذهب.

وبعدما وجد نفسه متأخراً في النتيجة، حاول البلاوغرانا إيجاد حلول سريعة لإعادة الأمور إلى نصابها، لكن أصحاب الضيافة ظلوا متماسكين حتى الصافرة النهائية ليُمنى برشلونة بخسارته الأولى في الدوري الأسباني بعدما حافظ على سجله نظيفاً على مدى المباريات الأربع عشرة الأولى.

وقد تجمد رصيد برشلونة عند 40 نقطة إثر هزيمته في بلاد الباسك، والتي تأتي بعد خمسة أيام فقط من سقوط الفريق في أمستردام على يد مضيفه أياكس ضمن الجولة الخامسة من فعاليات المجموعة الثامنة في دوري أبطال أوروبا.