Manchester City-Barça. FOTO: MIGUEL RUIZ-FCB.

مرت ثلاثة أسابيع على الفوز الهام الذي حققه برشلونة بهدفين نظيفين في عقر دار مانشستر سيتي ضمن ذهاب ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا. ومنذ ذلك الحين، عاش الفريقان الحلو والمر على الصعيد المحلي.

ففي الآونة الأخيرة، خرج أبناء بيليغريني من ربع نهائي كأس الاتحاد الإنكليزي عندما مني بهزيمة مفاجئة (1-2) على ملعب أمام ويغان، الذي يلعب في الدرجة الثانية. لكن التقطة الإيجابية الوحيدة في تلك المباراة كانت هي عودة أغويرو إلى التشكيلة الأساسية بعد غياب دام أسابيع طويلة بداعي الإصابة.

لكن قبل تلك الكبوة بأسبوع واحد، عاش جمهور السيتيزوانس على إيقاع الأفراح والاحتفالات، حيث تُوج الفريق بلقب كأس كابتال وان بفوزه 3-1 على ساندرلاند في ويمبلي، بعدما انتصر على ستوك بهدف نظيف في الدوري الممتاز.

من جهته، اقتصرت مباريات برشلونة فقط على الليغا خلال هذه الأسابيع الثلاثة الأخيرة، حيث كانت الحصيلة هزيمتين مقابل انتصار وحيد. فبعد أيام قليلة من ملحمة ملعب الاتحاد، خسر الفريق الكاتالوني على يد مضيفه ريال سوسييداد (3-1)، ثم انتفض أمام ألميريا (4-1)، ليعود إلى تجرع مرارة الهزيمة يوم السبت الماضي في بلد الوليد (1-0).