FOTO: MIGUEL RUIZ-FCB

كان برشلونة المستفيد الأكبر من الجولة 13 ضمن فعاليات الليغا، حيث عزز موقعه في صدارة الترتيب بفوزه الساحق على مضيفه بيتيس بنتيجة 1-4 مساء الأحد، ليرفع رصيده إلى 37 نقطة متقدماً بفارق أربع عن مطارده أتليتيكو مدريد المكتفي بالتعادل 1-1 في ملعب فياريال.

لم تكن الدقائق الأولى تبشر بالخير بعد إصابة ميسي في العضلة ذات الرأسين لفخذه الأيسر وتركه أرضية الملعب في منتصف الشوط الأول، ناهيك عن الضغط الشديد الذي مارسه أصحاب الأرض منذ البداية، مما أسفر عن عدد من الفرص السانحة للتسجيل التي كادت تمنحهم التقدم لولا براعة الحارس فيكتور فالديز تارة ويقظة المدافعين تارة أخرى.

لكن القوة الضاربة في هجوم البلاوغرانا كانت هي الفيصل في هذه المباراة التي تميزت بمعركة حامية الوطيس في وسط الملعب وسيطرة متقاسمة بين الفريقين. وفي غياب ميسي، اضطلع سيسك فابريغاس بدور البطولة، حيث كان وراء التمريرة الحاسمة التي أعطت الهدف الأول إثر هجمة مرتدة سريعة بدأها سونغ في منتصف الملعب، لتصل الكرة إلى صاحب القميص رقم 4 الذي مررها عرضية في طبق من ذهب إلى نيمار جونيور، فما كان أمام البرازيلي إلا أن يودعها الشباك دون عناء في الدقيقة 32.

ولم تمر سوى لحظات حتى ضاعف برشلونة النتيجة بهدف غاية في الروعة، حيث نجح بيدرو في افتكاك الكرة من لاعبي بيتيس في وسط الملعب لينطلق بها كالسهم متوغلاً وسط المدافعين قبل أن يجد نفسه وجهاً لوجه مع الحارس ويسددها مقوسة داخل المرمى.

وبعد الاستراحة، ظل إيقاع المباراة على هذا المنوال، حيث تواصلت الهجمات على كلا المرميين، بينما ظل التفوق للفريق الكاتالوني من حيث الفعالية، إذ تمكن فابريغاس من هزم حارس بيتيس في الدقيقة 62 وتعزيز تقدم الضيوف بهدف ثالث زاد من إحباط لاعبي المدرب بيبي ميل ومشجعي الفريق الأخضر الذين خصت بهم جنبات ملعب بنيتو فيامارين.

ولم يتوقف إعصار البلاوغرانا عند هذا الحد، حيث عاد سيسك لإضافة الثاني له والرابع لفريقه على بعد 12 دقيقة من نهاية الوقت الأصلي، بينما نجح خورخي مولينا في إنقاذ ماء وجه أصحاب الأرض بهدف ترضية في الوقت بدل الضائع.