fcb.portal.reset.password

Messi contra l'Atlètic. FOTO: MIGUEL RUIZ-FCB.

سيكون 16 مايو/أيار يوماً تاريخياً لعشاق المستديرة الساحرة الأسبانية، فالكل على الموعد لمتابعة نهائي الدوري الذي لا تزال الفرصة قائمة لطرفيه بنيل اللقب. فرغم أنه نال نقطتين فقط من آخر ست متاحة أمامه، وقد بدا عليه في مرحلة ما أنه خسر الصراع على لقب الليغا، ها هو الفريق الكاتالوني قد عاد إلى دائرة المنافسة مجدداً. وعلى مدى الأسبوعين الماضيين، حصد أتليتيكو مدريد على نقطة واحدة من أصل تسع متاحة، وهو ما يعني أن الفوز في موقعة اليوم سيكفل اعتلاء البارسا منصة التتويج للمرة الثالثة والعشرين. أما التعادل فسيكون كافياً لنيل فريق العاصمة اللقب للمرة الأولى منذ عام 1996. إلا أن أبناء قلعة البلاوغرانا يملكون في جعبتهم عاملي الأرض والجمهور. كل ذلك يجعل من نهائي اليوم الأكثر ضراوة منذ سنوات عدة والساعات القليلة المقبلة ستكون كفيلة بحسم الأمور.

نهائي ناري بعد موسم صعب
سيحاول ملعب كامب نو بمشجعيه أن يقدم كل ما يملك لدفع البارسا في موقعة اليوم. فبعد الفشل في الفوز على هذا الخصم في المواجهات الخمس السابقة هذا الموسم، سيكون أصحاب الأرض بحاجة لدعم الجماهير لرفع الروح المعنوية. وما من شكّ في أنهم سيبذلون الغالي والنفسي في سبيل الفوز. وقبل المباراة، سيتحول الملعب برمته إلى لوحة موزاييك أملاً بأن يكرر الفريق ما قام به في ثلاث مرات متتالية في تسعينات القرن الماضي عندما حسم الصراع على اللقب لصالحه في اليوم الأخير من المنافسات. الفرق هذه المرة هو أن المزاحم على اللقب هو نفسه خصم الموقعة الفاصلة.

تتم معاملة هذه المباراة وكأنها موقعة نهاية في أهم بطولة. وهو ما دفع كلاً من جيرار بيكيه وجوردي ألبا ونيمار إلى بذل جهود مضاعفة في سبيل استعادة اللياقة وخوض اللقاء المنتظر بحيث ظهر اسم الثلاثة ضمن القائمة التي أعلنها المدرب. وسيتواجد في الملعب كل لاعبي الفريق باستثناء المصاب فيكتور فالديس، أملاً بالتغلب على خصم أثبت علوّ كعبه هذا الموسم بأداء تُرفع له القبعات. ومن اللافت ستكون المواجهة بين أسلوبين كرويين مختلفين لم ينجبنا الكثير من الأهداف، ولكنهما قدما عروضاً كروية جميلة.

مهمة ثنائية في أسبوع

يخوض أتليتيكو اثنتين من أهم المباريات في تاريخه في غضون أسبوع واحد. وبغض النظر عن نتيجة مباراة اليوم في كامب نو، سيكون على لاعبيه التركيز مجدداً على الرحلة إلى لشبونة لمواجهة ريال مدريد في نهائي الأبطال بعد سبعة أيام. لم يكن هذا هو السيناريو الذي توقعه أحد عند انطلاق الموسم. وقد فرّط فريق العاصمة مرتين بفرصتين ذهبيتين لحسم المنافسة على اللقب الأسباني وكان بوسعه القدوم إلى برشلونة وهو بطل، لكنهم بدلاً من ذلك خيّب أمل جماهيره في موسم غريب على الدوري.

وما من شكّ في أن المدرب دييغو سيميوني سيدفع بكل ما في جعبته من أوراق مساء اليوم. كذلك هو الحال بالنسبة للبارسا، فلا شيء يخسره. وبالنسبة إلى دييغو كوستا، الذي حامت الشكوك حول مشاركته حتى اللحظة الأخيرة، فسيكون ضمن التشكيلة الأساسية. معركة مصيرية بانتظار الجميع في كامب نو الليلة في ليلة سيخلّدها التاريخ الكروي من أوسع أبوابه.

 

الرجوع الى أعلى الصفحة