fcb.portal.reset.password
أليكسيس ونيمار وإنييستا يحتفلون بأحد أهداف برشلونة.

متعة الليغا تعود إلى الكامب نو. صورة: ميغيل رويز.

بعد ثلاثة أسابيع من الانتظار، تخللتها رحلة إلى ملعب بيتيس وفترة توقف لإفساح المجال للمباريات الدولية، ها هي متعة الليغا تعود إلى الكامب نو مرة أخرى، حيث يستقبل برشلونة ضيفه غرناطة عصر اليوم السبت في تمام الساعة الثالثة بتوقيت غرينتش.

يستأنف البلاوغرانا منافسات الدوري وهو يتربع على صدارة الترتيب بفارق ثلاث نقاط عن ملاحقه المباشر أتلتيكو مدريد وست عن غريمه التقليدي ريال مدريد صاحب المركز الثالث. لكن المشهد قد تغير بشكل ملحوظ مقارنة منذ المباراة الأخيرة أمام بيتيس، إذ سيدخل برشلونة غمار الجولة 14 محروماً من خدمات ثمانية لاعبين بداعي الإصابة، ولو أن المدرب تاتا مارتينو لا يجد في ذلك عذراً لعدم الثقة في قدرة على الفريق على الفوز حتى في غياب بعض من أبرز عناصره.

إيجاد البدائل المناسبة

كانت أبرز الإصابات هي تلك التي ألمت بالعنصرين اللذين مثلا العلامة الفارقة هذا الموسم: ميسي وفالديز، اللذين بات من شبه المؤكد عدم عودتهما للتباري قبل نهاية عام 2013. وفي ظل غياب الحارس الأساسي، سيضطلع خوسيه مانويل بينتو كعادته بخلافة حامي عرين البلاوغرانا وتحمل مسؤولية الدفاع عن المرمى.

ولا تتوقف متاعب الجهاز الفني عند هذا الحد، إذ لن يكون بإمكانه الاستعانة بخدمات تشافي وتيو وداني ألفيش وجوردي ألبا ودوس سانتوس وأفلاي، الذين سيحرمون بدورهم من الانضمام إلى الفريق بداعي الإصابة. وفي المقابل، تلقى سيسك فابريغاس وجيرارد بيكيه التصريح الطبي يوم الجمعة لتتأكد جاهزيتهما للمشاركة في المباراة، فيما ستكتمل صفوف البلاوغرانا بكل من دونغو لاعب الفريق الرديف وأداما من فريق الشباب.

وبتشكيلة تضم 18 لاعباً، سيسعى تاتا مارتينو إلى تمديد بداية فريقه الرائعة في منافسات الليغا، حيث حقق البلاوغرانا 12 انتصاراً مقابل تعادل وحيد في 13 مباراة، مسجلاً 38 هدفاً بينما لم تستقبل شباكه سوى ثمانية.

ضيف صعب المراس

لم يسبق لغرناطة أن أفلت من الهزيمة في جميع زياراته الـ19 السابقة إلى ملعب الكامب نو. لكن خصم أمسية اليوم يدخل هذه المباراة بهدوء واطمئنان كبيرين حيث يحتل المركز الثامن في الدوري، علماً أنه يُعد كذلك رابع أفضل فريق على مستوى النتائج المحققة خارج الديار في الليغا، خلف كل من برشلونة وأتلتيكو والريال.

صحيح أن الفريق الأندلسي يجد صعوبة بالغة في الوصول إلى مرمى المنافسين، حيث سجل 11 هدفاً فقط في 13 مباراة حتى الآن، ولكنه يتميز بتوازن كبير وفعالية مذهلة، مستفيداً من قوة خط دفاعه الذي استعصى على أغلب الخصوم.


الرجوع الى أعلى الصفحة