fcb.portal.reset.password

 

بعد مرور 63 يوماً على فوز برشلونة ضد ريال سوسيداد في نصف نهائي كأس الملك، ها هو الفريق الكاتالوني يقف على أعتاب موقعة حسم اللقب أمام غريمه التقليدي ريال مدريد في ملعب ميستايا، معقل نادي فالنسيا.

ورغم فوز البلاوغرانا الملحمي في كلاسيكو الليغا قبل أسابيع، فإن مباراة الليلة لا تمنح الأفضلية لأي من الطرفين، لاسيما وأن كلا الفريقين سيكونان محرومين من بعض أبرز اللاعبين بداعي الإصابة.

يدخل برشلونة موقعة نهائي كوبا دل ري بعد أسبوع مخيب للآمال تميز بخروج الفريق من دوري أبطال أوروبا وتعرضه لانتكاسة مفاجئة في سعيه للفوز بلقب الدوري الأسباني إثر هزيمته في غرناطة. وفي المقابل، يبدو أن أحوال ريال مدريد سارت في الاتجاه المعاكس خلال الآونة الأخيرة، بعدما تأهل إلى المربع الذهبي في المسابقة الأوروبية على حساب دورتموند فضلاً عن عودته إلى المنافسة على درع الليغا، بعد نفض غبار هزيمتين متتاليتين كادتا تعصفان بحظوظه في البقاء على السباق.

كل ذلك يعني أن الوضع الآن مشابه بعض الشيء لذلك الذي كان سائداً قبل فوز برشلونة في سانتياغو بيرنابيو. ففي الفترة التي سبقت تلك المباراة، كان البلاوغرانا لم يهضم بعد هزيمتين مريرتين في سان سباستيان وبلد الوليد، ولكنه عوض ذلك بانتزاع النقاط الثلاث في واحدة من أكثر المواجهات تشويقاً وإثارة في تاريخ الكلاسيكو الحديث.

حظوظ متكافئة

من الصعب ترجيح كفة هذا الفريق أو ذاك قبل هذه المباراة النهائية التي تبدو فيها الحظوظ متكافئة. فإذا كان الميرينغي قد استعاد تقدمه على برشلونة في ترتيب الليغا نهاية الأسبوع الماضي مستفيداً من هزائم الفريق الكاتالوني الذي ازدادت متاعبه بالإقصاء من دوري الأبطال، فإن البلاوغرانا تفوق على ريال مدريد في المواجهتين المباشرتين بينهما هذا الموسم.

هذا ويزداد الغموض الذي يلف موقعة ميستايا بسبب غياب العديد من اللاعبين الأساسيين هذا المساء. فإذا كان فريق خيراردو مارتينو محروماً منذ مدة من خدمات الحارس فالديز وكوينكا ودوس سانتوس الذين مازالوا في عداد المصابين، فإن الشك متواصل بشأن مشاركة ثلاثي قلب الدفاع بيكيه وبويول وبارترا، اللذين لن يتأكد انضمامهم للتشكيلة من عدمه إلا في اللحظة الأخيرة، علماً أنهم سافروا مع الفريق دون حصولهم على التصريح الطبي.

على الطرف الآخر، تأكد غياب مهاجم ريال مدريد ونجمه البرتغالي كريستيانو رونالدو، بينما يُستبعد أن يستعيد مارسيلو لياقته للمشاركة في المباراة، في حين أن الشكوك لا تزال تحوم حول جاهزية سيرخيو راموس، ناهيك عن غياب أربيلوا وخيسيه منذ مدة عن الفريق الأبيض بداعي الإصابة كذلك.

الرجوع الى أعلى الصفحة