fcb.portal.reset.password

FOTO: MIGUEL RUIZ - FCB

يملك برشلونة ليلة اليوم السبت الفرصة لتمديد سجله المثالي بعدما حقق نهاية الأسبوع الماضي أفضل انطلاقة له في تاريخ الليغا، محرزاً فوزه السابع من أصل الجولات السبع الأولى. وهذا المساء، بداية من الساعة الثامنة بتوقيت غرينتش، سيسعى البلاوغرانا إلى رفع غلة انتصاراته إلى ثمانية عندما يستضيف بلد الوليد على ملعب الكامب نو. كما ستعني إضافة ثلاث نقاط ضمان البقاء في صدارة الترتيب، على الأقل مناصفة مع أتليتيكو مدريد في حال فوز هذا الأخير على سلتا ظهر الأحد، علماً أن الكولتشونيروس حقق بدوره العلامة الكاملة في مطلع هذا الموسم.

وستكون مباريات هذه الجولة الثامنة هي الأخيرة قبل توقف منافسات الأندية من جديد لإفساح المجال للسلسلة الثانية من المباريات الدولية منذ انطلاق الموسم الجديد. كما تتزامن موقعة اليوم أيضا مع انعقاد الجمعية العامة لنادي برشلونة، التي تمثل الاجتماع السنوي لأعضاء النادي لبحث تقارير السنة المالية المنصرمة والتصديق على ميزانية الموسم الحالي وغيرها من القضايا المؤسسية والإدارية والرياضية ذات الصلة.

تعويض ميسي

سيكون برشلونة محروماً من مهاجمه ليو ميسي، الذي أصيب ضد ألميريا نهاية الأسبوع الماضي. ولكن الفريق واصل سلسلة نتائجه المذهلة دون نجمه الأرجنتيني، حيث قدم أداء رائعاً يوم الثلاثاء محققاً الفوز 1-0 في غلاسكو ضن فعاليات الجولة الثانية من دوري أبطال أوروبا.

وقد استدعى المدرب تاتا مارتينو 18 لاعباً للمشاركة في مباراة الليلة، حيث تضم القائمة نفس العناصر الذين سافروا مطلع الأسبوع إلى اسكتلندا لمواجهة سلتيك، باستثناء أوير وسيرجي غوميز وباتريك الذين لن ينضموا للفريق هذه المرة، بينما سيستمر غياب ميسي وماسكيرانو وبويول وكوينكا وأفلاي بداعي الإصابة.

وفي المقابل، زف المدير الفني الأرجنتيني خبراً ساراً عشية المباراة، مؤكداً أن الكابتن كارلس بويول "يتحسن يوماً بعد يوم"، وبالتالي سيعتبره "جاهزاً مثل الآخرين بدءاً من مباراة أوساسونا يوم 19 أكتوبر"، موضحاً في الوقت ذاته أنه "بالطبع سيتعين عليه استرجاع اللياقة والإيقاع"، مشيراً إلى أن الخط الخلفي سيخضع بدوره لمبدأ التناوب على امتداد المباريات عندما يعود بويول وماسكيرانو إلى أجواء التنافس.

موقف لا يُحسد عليه

برشلونة ليس الفريق الوحيد الذي تطارده لعنة الإصابات. فبدوره، سيكون بلد الوليد محروماً من خدمات هدافه أوسكار، إضافة إلى كل من مانوتشو، فيكتور بيريز، لارسون، ألفارو روبيو وساستري.

وبات الفريق القشتالي يحتل المرتبة السادسة عشرة في الجدول بعد اكتفائه بالتعادل في الجولتين السابقتين، ولكن من المؤكد أنه سيستعيد نغمة النتائج الإيجابية سريعاً بعدما جدد غيرا وأوسوريو العهد مع الشباك في الآونة الأخيرة، ولو أن مشجعي برشلونة يأملون أن تتأجل انتفاضة أبناء وسط أسبنيا إلى ما بعد موقعة الكامب نو.

وبالعودة إلى إحصائيات المواجهات السابقة بين الفريقين، يظهر جلياً أن التاريخ يقف في صف البلاوغرانا، إذ لم يتمكن بلد الوليد من الفوز في كاتالونيا سوى مرتين منذ أول لقاء جمع الطرفين في برشلونة.

الرجوع الى أعلى الصفحة