fcb.portal.reset.password

Puyol, en una celebració al Camp Nou. FOTO: Arxiu FCB

في مؤتمر صحفي عصر يوم الثلاثاء 4 مارس 2014، أعلن الكابتن كارلس بويول قراره بترك فريق برشلونة في نهاية هذا الموسم بعدما قضى 14 عاماً في كنف النادي الكاتالوني، الذي خاض معه 593 مباراة مسجلاً 18 هدفاً.

فيما يلي، نسلط الضوء على عشر لحظات رئيسية في مسيرة قلب الأسد مع البلاوغرانا:

2 أكتوبر 1999. هو اليوم الذي أشرك فيه لويس فان غال اللاعب بويول لأول مرة، حيث دخل بديلاً عن سيماو في الشوط الثاني من مباراة الدوري في بلد الوليد. وكان ذلك أول ظهور له من أصل 37 مباراة خاضها خلال موسم 99/2000.

21 أكتوبر 2000. عن عمر لا يتجاوز 22 عاماً، كلف لورينس سيرا فيرير الشاب بويول بمهمة مراقبة لويس فيغو لدى عودة هذا الأخير لأول مرة إلى الكامب نو منذ انتقاله إلى ريال مدريد. بويول قدم أداء رائعاً ساهم من خلاله في فوز برشلونة 2-0.


11 نوفمبر 2001. تماماً مثل ظهوره الأول، جاء هدفه الأول ضد بلد الوليد، بعد تبادل الكرة مع سافيولا، ليجعل النتيجة 2-0 لصالح برشلونة، الذي فاز في النهاية برباعية نظيفة.

23 أكتوبر 2002. مثل هذه الأمسيات الخالدة ساعدت في جعله أسطورة من أساطير البارسا. في مباراة ضمن دوري الأبطال ضد لوكوموتيف موسكو، تمكن بويول من إنقاذ فريقه من هدف محقق بعدما أبعد كرة بصدره من فوق خط المرمى ليقود الفريق إلى الفوز 1-0.

14 مايو 2005. خلال السنوات الخمس الأولى التي قضاها بويول في الفريق الأول، لم يفز برشلونة بأي لقب يُذكر. وفي أول موسم له كقائد للفريق، رفع بويول لقب الدوري تحت إمرة فرانك ريكارد بعد التعادل 1-1 مع مضيفه ليفانتي يوم 14 مايو.

17 مايو 2006. سيراً على خطى أليكسانكو الذي بلغ مع الفريق المجد القاري قبل 14 عاماً، رفع بويول ثاني لقب أوروبي في تاريخ النادي بعد فوزه 2-1 على أرسنال في نهائي باريس الممطر.


Carles Puyol és l’encarregat d’aixecar la segona Lliga de Campions

2 مايو 2009. بويول مهد الطريق للفوز الكبير بنتيجة 2-6 على ريال مدريد في سانتياغو برنابيو، حيث قاد الفريق إلى التقدم 1-2 بضربة رأسية رائعة.

19 ديسمبر 2009. أفضل فريق في تاريخ نادي برشلونة يختم عام 2009 على نحو رائع، محققاً أول كأس عالمية للأندية في خزانة البلاوغرانا. كان ذلك يوماً عظيماً في أبوظبي، حيث رفع بويول سادس لقب للبارسا في تلك السنة.


28 مايو 2011. بعدما تعافى بسرعة من الإصابة مرة أخرى، خاض بويول الدقائق الأخيرة من عمر نهائي دوري أبطال أوروبا في ويمبلي. ثم بعدها أتت لفتة رائعة من الكابتن الذي طلب من إريك أبيدال الصعود أولاً إلى منصة التتويج واستلام الكأس، علماً أن الظهير الفرنسي كان قد أصيب بسرطان الكبد قبل بضعة أشهر على ذلك.

19 أكتوبر 2013. بعد طول انتظار، تلقى كارلس بويول الضوء الأخضر من أطباء النادي للعودة إلى التباري، حيث كان قد مر 220 يوماً على آخر مباراة خاضها الكابتن، عندما شارك مع الفريق الأول ضد ميلان في إياب ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا على أرضية ملعب الكامب نو (4-0) يوم 12 مارس 2013.


الرجوع الى أعلى الصفحة