Susaeta i Cesc, a la primera volta / FOTO: MIGUEL RUIZ-FCB


سيكون كامب نو مسرحاً لمباراة نهاية الأسبوع في تمام التاسعة مساءً والتي تجمع بين الثالث برشلونة والرابع أتلتيكو بيلباو الذي أظهر في الموسم الحالي أداءً تُرفع له القبعات بعيداً عن قواعده.

فعلى مدى الأشهر الثلاثة الماضية، قدم أتليتيكو خارج أرضه أداءً يساوي جودة أدائه أمام جماهيره على ملعب سان ماميس الجديد. حيث لم يتعرض الفريق الزائر للهزيمة خارج أرضه منذ 5 يناير عندما أتى السقوط على يد ريال سوسيداد في ديربي محلي. ومنذ ذلك التاريخ، تجنب الفريق الهزيمة في رحلاته لخارج ملعبه أمام أوساسونا (5-1) وسلتا (0-0) وبيتيس (2-0) وفالنسيا (1-1) وفياريال (1-1) وإلتشه (0-0) وليفانتي (2-1).

وبالإجمال فاز أتلتيكو بيلباو بست مباريات وتعادل في خمس وخسر مثلهم خارج الأرض خلال الموسم برمته، بينما سجّل على أرضه 12 فوزاً و3 تعادلات وهُزم مرتين، وهو ما كان كافياً ليجعله في قلب المنافسة على مركز في تصفيات الموسم المقبل من دوري أبطال أوروبا.

والفريق، الذي يقوده المدرب إرنستو فالفيردي متقدم بست نقاط عن أقرب منافسيه، إشبيليا، وبحاجة لنقاط موقعة كامب نو ليبقى في مركز مريح نسبياً. إلا أن الفريق الزائر سيغيب عن تشكيلته كل من إكيزا وغوربيجي وإباي وكيك سولا، ولا يزال من غير المؤكد مشاركة ميكيل ريكو.

تحدٍّ تاريخي
لم يكن كامب نو مسرحاً سهلاً لبيلباو، الذي خسر 21 من آخر 25 مباراة خاضها عليه. ولم ينل نقاط الفوز الثلاث منذ موسم 2001/2002 عندما فاز بنتيجة 2-1 خلال الفترة التدريبية الأولى لفالفيردي مع النادي نفسه.