fcb.portal.reset.password

ليشيا غدانسك ـ برشلونة: تعادل بهدفين لمثلهما ونيمار يظهر بقميص البارسا

ستذكر جماهير برشلونة يوم 30 يوليو/تموز لسببين. أولهما حزين، حيث وافت المنية أحد أعظم لاعبي الفريق في تاريخه وهو أنتونيو راماليت. وإكراماً لروحه وقف الفريقان دقيقة صمت في بولندا قبل انطلاق المباراة وارتدى لاعبو برشلونة شارات سوداء. شهد اليوم أيضاً مشاركة شرفية لنيمار الذي دخل أرضية التباري في الدقائق الخمس عشرة أخيرة. وقد سجل للزوار كل من روبرتو وميسي معادلين النتيجة في المرتين.  

صدمة مبكرة

استهل برشلونة المباراة بنفس التشكيلة الأساسية التي خاص بها المباراتين الوديتين السابقتين، باستثناء دخول سيرجي غوميز بدل ماسكيراني في قلب الدفاع. وغاب عن تشكيلة الفريق كل اللاعبين الدوليين الأسبان والبرازيليين باستثناء نيمار، كما لم يرافق المدرب الجديد فريقه إلى بولندا. بدأت المباراة بشكل قوي وسط سيطرة واضحة للزوار. كانت الفرصة الأولى للنجم أليكسيس من ركنية، لكن كرته توجهت بعيداً عن القائم. وبعد وقت قصير، صدم الفريق البولندي ضيفه بهدف مباغت من تسديدة صاروخية بتوقيع بينيوك.

روبرتو يعادل

قلب هدف ليشيا الموازين واستمات أصحاب الأرض في الدفاع عن تقدمهم بينما بحث لاعبو برشلونة عن التعادل ونشط ميسي وأليكسيس على وجه الخصوص، بينما خرج المهاجم الثالث تيلو نتيجة الإصابة ودخل بدل منه خوان رومان. لكن مهمة معادلة النتيجة كانت لمونتويا في الدقيقة 25 حيث اخترق منطقة الخصم متقدماً على أليكسيس ومرر كرة مثالية إلى سيرجي روبرتو الذي أودعها في الشباك.

بدا أن التمريرات من خط التماس هي السلاح الفعال لأبناء كاتالونيا، لكن اليد الطولى في الكرات العالية كانت لأصحاب الأرض. وقد سنحت فرصتان لميسي ودوس سانتوس في تسجيل هدف التقدم قبيل انتهاء الشوط الأول، إلا أن الشباك ظلت ساكنة في ما تبقى من الحصة.

سيناريو متكرر

على عكس ما كان عليه الحال في المباراتين الوديتين السابقتين، لم يكن هناك الكثير من التغييرات في الشوط الثاني. حيث دخل أوير بدلاً من بينتو فقط لحراسة المرمى. وكانت التغييرات الأكبر من نصيب نادي ليشيا الذي استفاد من التفوق الجسدي للاعبيه. ففي الدقيقة 50 تخلص غريزلزاك من رقابة مونتويا وسدد الكرة داخل عرين حارس البارسا. عند ذلك بدأت الجماهير المحلية تحلم بفوز تاريخي على الضيف العريق، إلا أنه كان لميسي قولٌ آخر عندما هزّ الشباك في الدقيقة 56.

تألق ميسي

بعد أن عادل النتيجة، سنحت فرصة ذهبية في الدقيقة 61 للساحر بأن يخترق عرين الخصم مجدداً بالتعاون مع روبرتو، إلا أن الترتيب لم ينجح هذه المرة. وكان النجم الأرجنتيني أحد لاعبين فقط لم يرتئي المدرب البديل جوردي رورا إخراجهما. حيث تم في وقت متزامن استبدال كافة اللاعبين الآخرين بزملاء من الفريق الرديف. في هذه الأثناء، استمر ليشيا في إثبات علوّ الكعب وسنحت له بعض الفرص. 

دخول نيمار

أتت اللحظة المنتظرة في الدقيقة 78 عندما دخل الوافد الجديد، نيمار، إلى أرضية الملعب. كان أليكسيس وميسي قد خرجا من أرضية التباري قبل ذلك بدقائق، وهو ما يعني أنه كان اللاعب الوحيد من الفريق الأساسي داخل الميدان. ومع تباطؤ إيقاع المباراة وتوقفها نتيجة طلب النادي البولندي لإجراء تغييرات، لم يكن أمام النجم البرازيلي سوى فرص قليلة لإظهار مهاراته وبخاصة مع الأخذ بعين الاعتبار عدد الأخطاء التي ارتكبها لاعبو الخصم بحقه خلال تواجده القصير على المستطيل الأخضر. ومع سعي البارسا الحثيث عن هدف ثالث، كاد ليشيا أن يكون السباق في ذلك خلال الثواني الأخيرة. لكن التعادل بقي سيد الموقف ليُنهي البارسا مباراته الودية هذه بنتيجة 2-2. 


الرجوع الى أعلى الصفحة