fcb.portal.reset.password

.

لن تنسى جماهير البارسا النسخة 48 من كأس جوان غامبر. حيث اكتسح الفريق الكاتالوني ضيفه البرازيلي في أمسية خيلاء على ملعب كامب نو شهدت ظهور تشكيلة النادي لموسم 2013/2014 بقوتها كاملة، بما في ذلك المدرب الجديد تاتا مارتينو والنجم الوافد نيمار. بينما ودعت الجماهير للمرة الأخيرة الأسطورة الراحل أنتونيو راماليت الذي وافته المنية يوم الثلاثاء. فقد تمكن أبناء البلاوغرانا من تسجيل ثمانية أهداف عبر ميسي وليو (في شباكه عن طريق الخطأ) وأليكسيس وبيدرو في الشوط الأول وسيسك (2) وأدريانو ودونجو في الثاني.

2-1 في الدقيقة 11

من الواضح أن البارسا أراد إثبات علوّ كعبه من البداية، وفي الدقائق الافتتاحية أكمل ميسي الكرة من وسط منطقة الجزاء وأودعها في الشباك ليفتتح سجل التهديف. وبعد أربع دقائق فقط، سجل ليو هدفاً في شباكه عن طريق الخطأ، وحتى تلك اللحظة لم يكن سانتوس قد تجاوز بالكرة منتصف الملعب بينما تقدم أصحاب الأرض بهدفين.

حسم الموقف

لم يُتعب الزوار من أمريكا الجنوبية الحارس فالديز الذي ارتدى طوال الشوط الأول قميصاً كُتب عليه اسم الحارس الراحل راماليت. بدت سيطرة برشلونة واضحة، كما ظهرت أيضاً بعض معالم بصمات تاتا في الطريقة التي ضغط بها النادي على الخطوط الأمامية في ملعب الخصم. لم يتمكن سانتوس من قلب المعادلة وخسر الاستحواذ على الكرة مراراً، وهي الطريقة التي تم من خلالها تسجيل ثالث أهداف البارسا، حيث استعاد أليكسيس السيطرة على الكرة في ملعب الفريق البرازيلي وبالتعاون مع ميسي، أودع الكرة في الشباك.

ولم ينتهٍ الشوط الأولى إلا بهدف آخر وجهد جماعي من إنيستا وأليكسيس وألبا الذي أرسل تمريرة مثالية إلى بيدرو وأنهاها بدوره في عرين الخصم. بدا أن طرفاً واحداً يتحكم بمجريات المباراة، وهو برشلونة طوال دقائق اللقاء.

ميسي ونيمار، 16 دقيقة سوية

صحيح أن نتيجة اللقاء كانت حُسمت، إلا أن الجماهير كانت تنتظر أمراً آخراً: ميسي ونيمار يلعبان سوية للمرة الأولى. جرى ذلك عندما دخل النجم البرازيلي بدلاً من بيدرو. وقد أجرى المدرب ستة تغييرات أخرى ولم يتبق على أرضية التباري من اللاعبين الأساسيين سوى ماسكيرانو وأليكسيس وميسي في الشوط الثاني. لعب ثنائي الهجوم 16 دقيقة سوية، عزز فيها أصحاب الأرض النتيجة من خلال سيسك.

سيسك يضرب مجدداً

كان فابريغاس من اللاعبين الأكثر نشاطاً في الشوط الثاني. فهو الذي سجل سادس أهداف البارسا ومهد الطريق ليسجل زميله دونجو آخر أهداف أبناء كاتالونيا. وبينهما سجل أدريانو إعادة لذلك الذي هزّ به شباك فالنسيا من تسديدة خارقة من خارج منطقة الجزاء.

كانت ليلة مشينة كروياً بالنسبة سانتوس، ولولا العارضة والقائمين لكانت النتيجة أكبر. حيث تكفل القائم بصد ضربة حرة سددها سيسك، كما ارتدت كرة لنيمار من الخشب أيضاً والذي كان سيتحول إلى أول أهداف نيمار بقميص برشلونة. صحيحٌ أن هذه المباراة هي في إطار الاستعدادات للموسم الجديد، إلا أنها كانت كفيلة بأن تعد الجمهور بسنة كروية حافلة لا يقل فيها برشلونة تألقاً عن سابقاتها.  

الرجوع الى أعلى الصفحة