El Barça, en el derbi de la primera volta.

PHOTO: MIGUEL RUIZ-FCB.

يحل برشلونة ضيفاً على جاره أسبانيول في ديربي كاتالونيا عصر اليوم السبت ابتداءً من الساعة الثالثة بتوقيت غرينتش.

وبينما تَعد المباراة الأبرز في الجولة 31 من فعاليات الليغا بكثير من الإثارة والتشويق، فإنها ستتميز بغياب حارس مرمى البلاوغرانا فيكتور فالديز، الذي أصيب بتمزق في الرباط الصليبي الأمامي لركبته اليمنى خلال مباراة الأربعاء ضد سيلتا فيغو.

وفي حال تكرار ملحمة أخرى والخروج بصيد ثمين من موقعة كورنيا إل برات، فلا شك أن احتفالات النصر ستكون على شرف حامي العرين الذي سيخضع لعملية جراحية يوم الاثنين المقبل في مدينة أوغسبورغ الألمانية.

وفي غياب فالديز، سيسعى برشلونة إلى تمديد سلسلة انتصاراته في الدوري الأسباني، بعدما حقق تسع نقاط من أصل تسع ممكنة في آخر ثلاث مباريات، مما يعني أن مصيره بات الآن بين يديه إن هو أراد الفوز باللقب. فقد ارتقى البلاوغرانا إلى المركز الثاني في ترتيب الليغا بعد فوزه بثلاثية نظيفة على سيلتا فيغو يوم الأربعاء الماضي، رافعاً بذلك رصيده إلى 72 نقطة ليتقدم على ريال مدريد، الذي تجمد رصيده عند 70 نقطة إثر هزيمته 1-2 في الليلة ذاتها أمام أشبيلية، فيما واصل أتليتيكو تربعه على الصدارة بواقع 73 نقطة بعد فوزه على غرناطة بهدف دون مقابل منتصف الاسبوع كذلك.

وقد أوضح خيراردو مارتينو عشية موقعة ديربي كاتالونيا أن مباراة السبت ستكون صعبة للغاية، بالنظر إلى قوة الخصم في ملعب كورنيا إل برات والطريقة التي يتعامل بها مع مثل هذه المواجهات، مؤكداً في الوقت ذاته أن برشلونة لم يعد بحاجة لمساعدة من أي كان إن هو أراد الظفر بدرع الدوري، حيث قال بنبرة حازمة "إن مصيرنا عاد ليصبح بين أيدينا مرة أخرى، وهذا أمر بالغ الأهمية، لاسيما أننا سنلعب المباراة الأخيرة على أرضنا أمام أتليتيكو".

وأنهى البلاوغرانا استعداداته لمباراة الديربي بإجراء مران أخير عصر الجمعة في المدينة الرياضية جوان غامبر، حيث استدعى على إثره المدرب 18 لاعباً. وبالإضافة إلى فالديز، سيغيب أيضاً الكاميروني أليكس سونغ الذي تعرض لكدمة في ساقه اليسرى، بينما يعود كل من تشافي، الغائب عن لقاء الأربعاء، علماً أن أندريس إنييستا تلقى الدعوة بدوره، بعدما لم يشارك في مران الخميس بسبب الآلام التي أجبرته على مغادرة الملعب في المباراة الأخيرة.

من جهته، يدخل أسبانيول هذه المباراة مطمئن البال نسبياً، إذ لن يلعب تحت ضغط النتيجة، ولاسيما أن انتصاره الأخير في مالقة رفع رصيده إلى 40 نقطة قبل ثماني مباريات من خط النهاية، أي أنه بات على بعد نقطتين فقط من حسم بقائه في حظيرة الدرجة الأولى بشكل شبه مؤكد.