fcb.portal.reset.password

انتزع البارسا فوزاً نفيساً من أرض خصمه فالنسيا (3-2) مساء الأحد في قمة المرحلة الثالثة من فعاليات الدوري الإسباني. FOTO: MIGUEL RUIZ - FCB

انتزع البارسا فوزاً نفيساً من أرض خصمه فالنسيا (3-2) مساء الأحد في قمة المرحلة الثالثة من فعاليات الدوري الإسباني.

سجل أهداف الفريق الكاتالوني النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي في الدقائق (10، 38، 40)، أما ثنائية فالنسيا فأحرزها البرتغالي هيلدير بوستيغا 44، 40+2. وبذلك تكون الكتيبة الكاتالونية قد اعتلت صدارة الليغا محققة العلامة الكاملة، 9 نقاط من أصل 9 ممكنة، في ثلاث مباريات وبفارق الأهداف عن أتلتيكو مدريد وفياريال وريال مدريد، فيما ارتقى ميسي إلى قمة الهدافين بـ5 أهداف.

شوط غزير

في العودة إلى أجواء مسرح الميستايا، جاء الشوط الأول غزيراً بالأهداف، إذ بعد مرور 10 دقائق مرر سيسك فابريغاس كرة ضرب فيها عمق دفاعات الخفافيش ليجد ميسي نفسه بوضعيّة الإنفراد ويحرز الهدف الأول بلا عناء.

وأحكم أبناء المدرب خيراردو مارتينو سيطرتهم على المباراة فنوّعوا بألعابهم، من التسديد إلى اللعب الثنائي والضرب بالعمق، ما جعل خصمهم يكتفي بالأدوار الدفاعية. ولكن قبل عشر دقائق من نهاية الحصة الأولى نشط أصحاب الأرض وحاولوا تشكيل خطورة على مرمى فيكتور فالديس الذي بقي عصياً في المرحلتين الأولى والثانية.

وفي الدقيقة 39، افتكَّ سيرجيو بوسكيتس الكرة من منافسه ومررها لفابريغاس الذي لم يتوانَ عن وضع ميسي مرة جديدة بموقع يمكنه مضاعفة النتيجة، فما كان من هدّاف الفريق إلا أن سجل بيمناه الهدف الثاني. وبعد دقيقتين فقط تُوّج تعاون نيمار وميسي بكرة رائعة من البرازيلي إلى الأرجنتيني ختمها الأخير بانسيابية في مرمى فالنسيا.

وحين ظنَّ الجميع أن الشوط الأول سينتهي بثلاثية نظيفة للبارسا، كان للخبير البرتغالي بوستيغا رأيٌ آخر فقد أحرز هدفاً رائعاً من حركة مقصية أتبعها برأسية ممتازة سكنت شباك فالديز وأعادت الفارق إلى هدف واحد دخل به الفريقان غرف الاستراحة.

إيقاع منخفض

في الشوط الثاني انخفض إيقاع اللعب، فعمد أبناء قلعة البلاوغرانا على تأمين خطهم الخلفي والانطلاق بهجمات منظمة لمحاولة زيادة الغلة ومنها رأسية لبيدرو رودريغيز جاورت القائم. بدورهم، سعى لاعبو فالنسيا لاستعادة زمام الأمور وتسجيل هدف التعادل، ولكن تركيز وثبات خافيير ماسيكرانو وجيرارد بيكيه حالا دون ذلك.

من جهة أخرى، استمر تعاون ميسي – فابريغاس، وإن بفعالية أقل، وحصل البرغوث على كرات ممتازة من زملائه ولكن حارس فالنسيا البرازيلي دييغو ألفيش أنقذ مرماه من ثلاثة فرص محققة لأفضل لاعب في العالم.

وأقحم المدرب الأرجنتيني مارتينو كل من كريستيان تيو والمكسيكي جونثان دوس سانتوس ما أدّى إلى تنشيط خط الوسط من جديد، ثم وقبل دقائق معدودة من النهاية دخل سيرجي روبيرتو لكن دون تغيير في النتيجة.

المرحلة القادمة

يلتقي برشلونة في المرحلة المقبلة خصماً صعباً من جديد لكن هذه المرة على أرض ملعب "كامب نو"، حين يواجه نادي إشبيلية في 14 من شهر سبتمبر/أيلول الحالي.

الرجوع الى أعلى الصفحة