fcb.portal.reset.password

PHOTO: MIGUEL RUIZ-FCB

تحظى موقعة الليلة في أمستردام بأهمية قصوى. فبالإضافة إلى أهمية الفوز في الجولة الرابعة من مرحلة مجموعات دوري أبطال أوروبا للاقتراب من التأهل إلى ثمن النهائي عبر صدارة المجموعة، سيكون برشلونة مطالباً بنفض غبار هزيمتيه الأخيرتين في الليغا ضد كل من ريال مدريد وسيلتا فيغو، فاقداً بذلك زعامة ترتيب الدوري الأسباني.

وفي هذا الصدد، قال المدرب لويس إنريكي إن "العودة للعب بعد ثلاثة أيام من تلقي هزيمة أمر جيد بالنسبة للمعنويات."

عودة سواريز

اصطحب المدرب 20 لاعباً إلى هولندا، حيث غاب كل من إنييستا وماتيو وفيرمايلين وسيرجي روبرتو بداعي الإصابة، بينما ضمت قائمة الفريق المهاجم الشاب منير الحدادي الذي تلقى الدعوة لجميع مباريات البلاوغرانا منذ انطلاق المنافسات الرسمية لموسم 2014-2015.

وفي المقابل، يتأهب لويس سواريز لتذوق طعم المشاركة في دوري أبطال أوروبا لأول مرة بقميص برشلونة هذه الليلة، بعدما استأنس بأجواء الليغا خلال المباراتين الأخيرتين. وبينما شاءت الأقدار أن يكون ظهوره الرسمي الأول مع البلاوغرانا في موقعة الكلاسيكو ضد ريال مدرب على أرضية سانتياغو بيرنابيو، شاءت الصدف هذه المرة أن يستهل مشواره الأوروبي مع الفريق الكاتالوني في الملعب الذي كان بمثابة منزله على مدى ثلاثة مواسم ونصف، حيث كان يحمل شارة الكابتن خلال أيام تألقه في أمستردام.

سابقة تسترعي الانتباه

لا شك أن أغلب لاعبي برشلونة الحاضرين في أمستردام أرينا يتذكرون جيداً هزيمة الموسم الماضي (1-2)، حين احتاج الهولنديون إلى شوط واحد فقط للتقدم بهدفين نظيفين قبل الاستراحة، بينما أتت الانتفاضة الكاتالونية متأخرة ولم تكن كافية لتجنب الخسارة.

من المؤكد أن البلاوغرانا استنبط الدروس والعبر من تلك المباراة، حيث سيكون مطالباً بتفادي حدوث مثل هذا السيناريو إن هو أراد طي صفحة النتائج السلبية التي حصدها الفريق في الأسبوعين الأخيرين.

الرجوع الى أعلى الصفحة