PHOTO: MIGUEL RUIZ-FCB

حانت اللحظة التي طال انتظارها ليبلغ الموسم ذروته بقمة كروية بين برشلونة ويوفنتوس هذه الليلة على الاستاد الأولمبي في برلين ضمن نهائي دوري أبطال أوروبا.

خطوة واحدة فقط هي التي تفصل الفريقين عن الاحتفال بموسم تاريخي. فبعد تتويجهما بلقب الدوري والكأس على الصعيد المحلي، يقف العملاقان الإيطالي والكاتالوني على عتبة الثلاثية، والتي ستكون الثانية في رصيد البلاوغرانا بعد ست سنوات من اعتلاء العرش الأوروبي في روما التي كان ميسي ورفاقه قد حطوا فيها الرحال مدججين بدرع الليغا ولقب كوبا دل ري.

يخوض برشلونة مباراته النهائية الأوروبية الرابعة في آخر عشر سنوات، وهو عازم على العودة من برلين مُحملاً بلقبه الخامس، الذي سيرفعه القائد تشافي هيرنانديز في مباراته الأخيرة مع ناديه الأم. وفي المقابل، سيلعب يوفنتوس هذه الليلة النهائي الأول له في دوري الأبطال منذ عام 2003.

ترسانة النجوم

أنهى البلاوغرانا تحضيراته بإجراء مرانه الأخير في العاصمة الألمانية عشية المباراة الحاسمة، حيث تدرب الفريق فوق أرضية الاستاد الأولمبي بحضور جميع لاعبي الفريق الأول، بمن فيهم أندريس إنييستا الذي تمرن بشكل طبيعي بعد استئناف العمل مع زملائه يوم الخميس، علماً أنه اكتفى بالتدريب منفرداً خلال الأيام السابقة. كما انضم منير الحدادي وساندرو وسامبر إلى المران على الملعب الذي سيحتضن حوالي 75 ألف متفرج من مشجعي الفريقين في موقعة السبت، حيث استدعى المدرب لويس إنريكي جميع لاعبي الفريق الأول ومعهم ثلاثي الرديف للسفر إلى برلين صباح الجمعة.

وفي المقابل، سيكون يوفنتوس محروماً من خدمات كيليني قائد خطه الدفاعي، الذي من المرجح أن يعتمد المدرب ماسيميليانو أليغري في غيابه على خطة 4-4-2 بهدف التقوقع في الصفوف الخلفية وترك المبادرة لبرشلونة في انتظار الفرصة للانطلاق في هجمات مرتدة خاطفة، ولو أن السيدة العجوز أظهرت في أكثر من مرة كذلك ميولها إلى الأسلوب الهجومي المبني على امتلاك الكرة وبناء العمليات بأكبر عدد من اللاعبين في خط الوسط والجبهة الأمامية.