fcb.portal.reset.password

PHOTO: FIFA.COM

قاد نيمار منتخب البرازيل إلى فوز صعب ضد كولومبيا في ربع نهائي كأس العالم على ملعب كاستيلاو بمدينة فورتاليزا التي كانت مسرحاً للإثارة والتشويق مساء الجمعة.

صحيح أنه لم يُضف اسمه إلى قائمة هدافي المباراة، لكن نجم برشلونة كان هو القلب النابض في صفوف السيليساو، حيث كانت تمر كل الهجمات عبر قدميه، بينما بذل جهوداً دؤوبة لمساندة زملائه في المهام الدفاعية أيضاً، علماً أن زميله في الفريق الكاتالوني، داني ألفيش، لم يشارك في اللقاء حيث شاهد فوز رفاقه من دكة البدلاء.

وافتتح البرازيليون باب التسجيل عن طريق تياغو سيلفا الذي انبرى لكرة قادمة من ركلة ركنية ليودعها بسهولة داخل الشباك بعد مرور أقل من ربع ساعة على صافرة البداية.

وفي منتصف الشوط الثاني، ضاعف دافيد لويز النتيجة لأصحاب الأرض من ركلة حرة أطلق خلالها قذيفة صاروخية لم تترك أي حظ للحارس الكولومبي. لكن الهدف البرازيلي الثاني أيقظ فريق الكافيتيروس، الذي بسط سيطرة مطلقة على ما تبقى من مجريات اللقاء، إلى أن حصل على ركلة جزاء إثر عرقلة زونيغا داخل المنطقة ليترجمها خاميس رودريغيز إلى هدف على بعد عشر دقائق من نهاية الوقت الأصلي، لكنه لم يكن كافياً لإعادة الأمور إلى نصابها، لتنتهي المواجهة بانتصار عسير آخر لأبناء لويس فليبي سكولاري.

لكن إصابة نيمار في ظهره قبل لحظات من النهاية أفسدت على البرازيليين احتفالاتهم بهذا التأهل، حيث ساد الترقب والقلق في انتظار نتائج الفحوص الطبية التي أكدت في الأخير خطورة حالة لاعب برشلونة، الذي تعرض لكسر في الفقرة الثالثة من عموده الفقري مما اضطره لترك الملعب على نقالة وأنهى مسيرته المونديالية بشكل كامل.

يُذكر أن البرازيل ستواجه ألمانيا في موقعة نصف النهائي الأولى، بينما ستتضح معالم المباراة الثانية يوم السبت بعد اللقاء الذي سيجمع بين الأرجنتين وبلجيكا من جهة، والمواجهة بين هولندا وكوستا ريكا من جهة أخرى.

الرجوع الى أعلى الصفحة