حقق برشلونة الثلاثية التاريخية بفضل مزيج بين اللاعبين المخضرمين والوافدين الجدد الذين عززوا صفوف الفريق في الصيف الماضي، ناهيك مساهمة ستة لاعبي الفريق الرديف الذين نالوا نصيبهم من مباريات الفريق الأول.


راكيتيتش (3603 دقيقة): كان اللاعب الدولي الكرواتي حلقة رئيسية في خط وسط الفريق، حيث لعب 51 مباراة وسجل 8 أهداف كان آخرها في نهائي دوري أبطال أوروبا.


لويس سواريز (3546 دقيقة): تكيف المهاجم الأوروغوياني جيدا مع أجواء الفريق، حيث أبان عن انسجام مذهل مع ميسي ونيمار في الثلاثي الفتاك الذي حطم رقماً قياسياً تاريخياً بتسجيل 122 هدفاً، أحرز منها سواريز 25 في 43 مباراة.


كلاوديو برافو (3330 دقيقة): أنهى حامي العرين التشيلي الموسم التاريخي متربعاً على عرش حراس الليغا، حيث أحرز جائزة زامورا بعدما استقبلت شباكه 19 هدفاً فقط في 37 مباراة.


ماتيو (2759 دقيقة): لعب الفرنسي 41 مباراة وسجل ثلاثة أهداف.


تير شتيغن (1890 دقيقة): خاض الحارس الألماني جميع المباريات في دوري الأبطال، كما لعب دورا رائدا في بطولة كأس الملك، حيث تلقى مرماه 21 هدفا في 16 مباراة في الإجمال.


منير الحدادي (871 دقيقة): تصدر مهاجم الفريق الرديف عناوين الصحف في بداية الموسم، حيث كان خياراً مهماً في الخط الأمامي. وقد ظهر بقميص برشلونة في المسابقات الثلاث، مسجلاً هدفاً واحداً في 16 مباراة.


ساندرو (306 دقيقة): ظهر مهاجم الرديف لأول مرة مع فريق الكبار في المباراة ضد فياريال لينهي الموسم برصيد 12 مشاركة سجل فيها أربعة أهداف. وعلى غرار منير، تصدر ابن جزر الكناري عناوين الصحف في بداية الموسم، حيث ظهر بدوره في المسابقات الثلاث.


سامبر (286 دقيقة): خاض لاعب الوسط الشاب مباراته الأولى في افتتاح مشوار الفريق ضمن مسابقة دوري أبطال أوروبا ضد أبويل (1-0) ليظهر بعد ذلك خلال ثلاث مباريات في بطولة كأس الملك.


دوغلاس (273 دقيقة): شارك الظهير البرازيلي مرتين في الليغا بينما خاض ثلاث مباريات في الكأس.


جوردي ماسيب (180 دقيقة): لعب الحارس الثالث مباراة كأس الملك في الكامب نو ضد هويسكا كما ظهر خلال آخر مباراة في الدوري ضد ديبورتيفو، حيث اهتزت شباكه ثلاث مرات في مباراتين.


غومباو (90 دقيقة): خاض لاعب الوسط الدفاعي الشاب مباراة واحدة عندما لعب 90 دقيقة كاملة ضد إلتشي (0-4) في كأس الملك.


فيرمايلين (66 دقيقة): لم يظهر البلجيكي بشكل رسمي إلا في المباراة الأخيرة ضمن منافسات الليغا، حيث تمكن من المشاركة ضد ديبورتيفو بعد تعافيه بشكل كامل من الإصابة.


خليلوفيتش (31 دقيقة): لعب النجم الكرواتي الصاعد نصف ساعة من عمر مباراة كأس الملك في إلتشي.


إدغار إييه (29 دقيقة): بدوره، لعب زميله في الفريق الرديف نصف ساعة تقريباً في ذهاب ثمن نهائي كوبا ديل ري، لكن ذلك كان كافياً لنيل إعجاب المراقبين.