Messi durant la final de Copa del 2009 disputada a Mestalla contra l'Athletic Club / MIGUEL RUIZ - FCB

بعد ثلاثة مواسم، يتجدد اللقاء بين في نهائي كأس برشلونة وأتلتيك بيلباو، اللذين حصدا مجتمعين ما لا يقل عن 49 لقباً في تاريخ المسابقة.

في مساء يوم السبت، سيكون ملعب الكامب نو مسرحاً للمباراة النهائية الثالثة في ست سنوات بين الفريقين الكاتالوني والباسكي، علماً أن الفوز كان من نصيب البلاوغرانا في المواجهتين السابقتين. ففي نهائي فالنسيا عام 2009، حصد أبناء بيب غوارديولا اللقب الأول في طريق برشلونة إلى الثلاثية، بينما انتهت موقعة 2012 بآخر لقب في مشوار غوارديولا مع الفريق الكاتالوني، بعد فوز ساحق على كتيبة الأسود في ملعب فيسنتي كالديرون.

بيد أن ألتيك بيلباو سيظهر بوجه جديد في نهائي هذا العام بعد رحيل العديد من اللاعبين وانضمام آخرين إلى صفوف الفريق، حيث يُعتبر إيراولا وسوسايتا وتوكيرو ودي ماركوس ومونياين الوحيدين الذين سبق لهم ملاقاة البلاوغرانا عامي 2009 و 2012.

ثوب جديد

طرأت العديد من التغييرات على الفريق الباسكي منذ آخر مواجهة له ضد رفاق ميسي في نهائي كوبا دل ري. فقد عزز الأسود خطهم الدفاعي بقدوم كل من لابورتي وسان خوسيه وبالينزياغا، الذين أصبحوا أساسيين في تشكيلة إرنيستو فالفيردي، ثالث مدرب يستلم دفة الإدارة في النادي خلال السنوات الست الأخيرة، بعد كاباروس وبييلسا..

صحيح أن بناء اللعب مازال يمر عبر أقدام سوسايتا ودي ماركوس، ولكن ميكيل ريكو وإيتوراسبي وأوناي لوبيز ضخوا دماء جديدة في الفريق، الذي يملك خيارات أخرى بفضل وجود إيباي غوميز وبينيات والمخضرم غوربيغي (الذي لم يلعب النهائي عامي 2009 و 2012). أما في خط المقدمة، فإن مونياين قادر على زعزعة دفاعات الخصوم، بينما يشكل أدوريز خطراً متواصلاً على المرمى، وهو الذي 16 هدفاً في الدوري الأسباني هذا الموسم.

بيد أن كل ذلك لم يشفع للفريق الباسكي أمام برشلونة خلال الموسم الحالي، حيث فاز أبناء لويس إنريكي على كتيبة فالفيردي ذهاباً وإياباً في منافسات الليغا (2-0 في الكامب نو و2-5 في سان ماميس).