Messi and Suárez / FCB


سيكون أمام برشلونة فرصة ثمينة لاعتلاء جدول ترتيبت الليغا، في حال انتصاره على خصمه رايو فاليكانو، في استاد الكامب نو، خصوصا بعد هزيمة المتصدر ريال مدريد، مساء السبت، أمام أتلتيكو بلباو، على أرضية سان ماميس، وسيغيب عن البلاوغرانا كل من سيرخيو بوسكيتس والنجم البرازيلي نيمار.
لن يكون بمقدور بوسكيتس لعب هذه المباراة، بسبب الإصابة التي يعاني منها على مستوى كاحل القدم اليمني، لكن المدرب لويس إنريكيه أكد في المؤتمر الصحفي، قبل المباراة، أن هناك خيارات أخرى "بعد إصابة بوسكيتس، هناك لاعبون قد يحلون محله مثل ماسكيرانو، الذي كان يلعب في هذا المركز في السابق، إضافة إلى تشافي وسيرجي روبيرطو وراكتيتش"، كما ستحرم البطاقة الصفراء الخامسة، النجم نيمار من المشاركة رفقة زملائه في مباراة الأحد.
من جهته، يعاني فريق رايو فاليكانو من غياب لاعبيه زيكاسترو وراؤول بينا بسبب الإيقاف، إضافة إلى المصابين محمد فاتو الحارس طونيو، وهو الأمر الذي دفع بالمدرب إلى استدعاء ثلاثة لاعبين آخرين لهذه المباراة، ويتعلق الأمر بكل من خافيير أكينو وإيميليانو إينسوا وعبدولاي با.
وبخصوص المباراة، قال إنريكيه "صحيح أن كل فرق الليغا لها مميزاتها، لكن خصمنا القادم له مؤهلات تميزه عن كل فرق الليغا، ورايو فاليكانو من الفرق القلائل الذي بإمكانه منافسة برشلونة في امتلاك الكرة، وهذا يدفعنا للعب مباراة كبيرة إذا أردنا الانتصار"، مبينا أنه "في حال بادر الخصم بالضغط علينا ستغيب عنا الحلول وقد نعاني، مثل المباريات التي يختار فيها خصومنا التراجع للخلف، وهو ما يجعلنا نكثف من ضغطنا لإيجاد الفجوة، التي تمكننا من إحراز الهدف".
من جهته، قال مدرب رايو فاليكانو باكو خيميز "لا أهتم إن كنا سنخسر بهدف واحد أو سبعة أهداف، وبالتأكيد لن نركن للدفاع، بل سنهاجم، وسنستمتع بالمباراة، ونحاول النسج على منوال سيلتا ومالقة. نعرف أنه من الصعب الفوز على برشلونة، لكن كما نجح آخرون سنحاول النجاح أيضا".
ويمر النادي الكاطالوني بفترة ممتازة، فبعد الهزيمة المفاجئة أمام مالقة على أرضه، تمكن البلاوغرانا من الانتصار على مانشستر سيتي بنتيجة 2-1 على ملعب الاتحاد، في دوري أبطال أوروبا، كما فاز ميسي وزملاؤه على غرناطة بـ3-1 في الليغا، ونجح الفريق في التأهل إلى نهائي كأس ملك إسبانيا، بعد إقصائه للعنيد فياريال في نصف النهائي.
أما فيما يخص رايو فاليكانو، فقد نجح، خلال سنة 2015، في الانتصار في أربع مباريات وانهزم في ست ولم يتعادل إطلاقا، ويحتل النادي المركز 11 في جدول الترتيب المؤقت، ويبتعد بثماني نقاط عن منطقة الخطر المؤدية للدرجة الثانية.
ومن المحتمل أن يحل النجم ماسكيرانو بدل بوسكيتس المصاب، ويأخذ مهاجم برشلونة بيدرو مكان نيمار الموقوف، وهو ما عبر عنه إنريكيه قائلا "بيدرو يمتلك مؤهلات كبيرة، ويشكل خطرا على دفاع الخصوم خصوصا في المواجهات الثنائية، وقد أحرز للفريق العديد من الأهداف".
أما في صفوف رايو فاليكانو، فمن المؤكد أن مهاجم الفريق ألبيرتو بوينو، الذي سبق له اللعب صحبة بلد الوليد وديربي كاونتي، يمر بمرحلة رائعة، حيث نجح في الأسبوع الماضي، في إحراز أربعة أهداف في 14 دقيقة ضد ليفانطي، كما سيشهد اللقاء عودة اللاعب السابق لبرشلونة روبيرتو تراشهوراس، إلى استاد الكامب، للعب ضد زملاء الأمس.
وبالعودة إلى تاريخ مباريات الفريقين، في الفترة ما بين 1999 و2003، يتضح أن رايو فاليكانو كان أحد أشرس الفرق عندما يواجه برشلونة، الذي لم يتمكن من الفوز عليه سوى في مبارتين من أصل ثمان، لكن الأمور تغيرت عندما عاد رايو فاليكانو إلى الدوري الإسباني الممتاز سنة 2012، حيث نجح ميسي وزملاؤه في الفوز في اللقاءات السبع، التي تقابل فيها الفريقان، محرزين 31 هدفا، فيما لم تتلق شباكهم سوى هدفا يتيما.