Messi celebra el gol que va fer al Gamper / FOTO: MIGUEL RUIZ-FCB

99 يوماً تماماً مرت منذ أن فشل البارسا بنيل لقب الدوري الإسباني بفارق هدف واحد. والآن، حان الوقت للانطلاق مجدداً، وسيكون ملعب كامب نو مسرحاً للمباراة الأولى في الموسم أمام إلتشه، وهو نفس الفريق الذي سقط معه برشلونة في فخ التعادل دون أهداف في المباراة قبل الأخيرة من الدوري الماضي، وهي نتيجة جعلت أتليتيكو بحاجة إلى تعادل فقط من لقائه الأخير مع البارسا لنيل لقب الليغا.

لكن طرأت منذ ذلك الوقت تغييرات كثيرة على الفريقين، وتحت إمرة المدرب الجديد لويس إنريكي ما لا يقلّ عن ثمانية أسماء جديدة في التشكيلة (ماسيب وتير شتيغن وبرافو وماتيو وفيرمايلن ورافينا وراكيتيتش وسواريز). ويبدو أن الفريق يتجه إلى هذه الموقعة بروح معنوية عالية، خاصة بعد موسم 2013/2014 الذي غابت كل ألقابه عن خزانة النادي، واللاعبون على ثقة بقدرتهم في العودة إلى موجة الانتصارات.

دماء جديدة
قد يكون هناك ثمانية أسماء جديدة تحمل قميص البارسا مساء اليوم، ولكن المؤكد أن أربعة منهم ستخوض المباراة في عقر الدار. فقد تعرض تير شتيغن وفيرمايلن للإصابة، بينما تم إيقاف سواريز، وستقتصر مهمة حماية العرين على برافو وماسيب، دون أن تتضح حتى الآن هوية الحارس الأساسي في كتيبة المدرب لويس إنريكي. ومن غير المؤكد أيضاً عما إذا كان بيدرو قادراً على اللعب بسبب إصابته بالتهاب في الأمعاء، بينما تعرض نيمار مؤخراً لإصابة أثناء التدريب بكاحله الأيسر. إلا أن المدرب أعرب عن أمله بأن يتمكن هذان اللاعبان من خوض اللقاء.  

إلتشه بحلة جديدة
كما هو الحال بالنسبة إلى البارسا، شهدت كتيبة إلتشه تغييراً كبيراً في الصفوف خلال فترة الانتقالات الصيفية. فلا يزال فران إسكريبا مستلماً زمام الأمور، بينما خسر النادي خدمات لاعبيه كارلس جيل وبواكي وجافي ماركيز وبوتيا، بينما انضم للفريق كل من أدريان (رايو) وموسكويرا (غيتافي) من الليغا، بالإضافة إلى ثلاثة من خارج أسبانيا: جوناثاس (لاتينا) وباسلايتش (هايدوك سبليت) وفيصل (كاين).