fcb.portal.reset.password

Luis Suárez / PHOTO: GERMÁN PARGA - FCB

خص لويس سواريز المجلة الرسمية لنادي برشلونة بحوار حصري تحدث فيه عن سعادته بحمل قميص البلاوغرانا، مفصحاً عن مشاعره خلال فترة العقوبة التي يقضيها حالياً بعد حادثة جورجيو كيليني في مونديال البرازيل، معرباً في الوقت ذاته عن تعطشه للعودة إلى سابق تألقه وتطلعه إلى موقعة الكلاسيكو ضد ريال مدريد، حيث من المتوقع أن يظهر لأول مرة في مباراة رسمية مع برشلونة.

 

وفي ما يلي، نستعرض لكم مقتطفات من أبرز ما جاء على لسان المهاجم الأوروغوياني في المقابلة الحصرية:

العودة إلى الملاعب

"من خلال المباريات التي شاهدت فيها زملائي، أدركت مدى تعطشي ورغبتي في اللعب ومساعدة الفريق... علي الآن تشجيعهم، والوقوف بجانبهم ومن ثم انتظار فرصتي... لم يتبق إلا القليل"...

"الشهران الأولان من العقوبة كانا الأسوأ في حياتي، حيث فقدت الإحساس أني لاعب كرة قدم. قد يرتكب المرء بعض الأخطاء، ومن الجيد الاعتراف بالأخطاء، ولكن ما يحز في النفس هو فقدان الإحساس بأنك لاعب محترف".

الاعتراف بالخطأ فضيلة، وهذا بالضبط ما فعلته

"لعبت 15 دقيقة في كأس غامبر، وبصراحة، أحسست أني مثل الضيف. لم أشعر حقاً أني لاعب في صفوف برشلونة. حينها كنت قد وصلت للتو، وكنت أشعر ببعض التوتر. أتخيل نفسي في البيرنابيو بقميص برشلونة، وإلى جانب زملائي في غرفة خلع الملابس قبل المباراة، ولحظة ارتداء القميص قبل دخول أرض الملعب. أتطلع بشغف لهذه التجربة ".

اللعب مع ميسي ونيمار

عندما ترى التمريرات التي يقوم بها ليو ونيمار وتشافي وإنييستا فإنك تقف عن قرب على موهبتهم ومهاراتهم الخارقة. في بعض الحالات،  تظن أنه من المستحيل تمرير الكرة، لكنهم ينجحون في إيصالها إليك، فتقف مشدوهاً أمام ما تراه عيناك. من المذهل التدريب بجانبهم يومياً".

لن أفوت هذه الفرصة بعدما نجحت في الانضمام إلى الفريق الذي تمنيت اللعب فيه دائماً

التدريبات الفردية خلال فترة الإيقاف

"كنت أتمرن في صالة رياضية مع مدرب خاص. كنا نتدرب في مساحة مربعة من عشرة أمتار على عشرة، وكان من الصعب الاختفاء عن الأنظار، حيث كان الناس يرونني وكان البعض يأتون إلي لالتقاط بعض الصور. كان من الصعب تحمل ذلك. كنت قد خضعت لعملية في الغضروف المفصلي قبل كأس العالم حيث تعافيت منها ولكني لم أكن في كامل لياقتي".

رسالة إلى الجمهور

"جئت إلى هنا لتحقيق النجاح في برشلونة. أتيت برغبة في الفوز بالألقاب، وخاصة تلك التي لم أفز بها بعد في أوروبا. سوف أقدم أقصى ما لدي في كل مباراة. لن أفوت هذه الفرصة بعدما نجحت في الانضمام إلى الفريق الذي تمنيت اللعب فيه دائماً. أريد أن أُظهر للناس مدى رغبتي في بلوغ النجاح هنا في نادي برشلونة ومساعدة زملائي قدر الإمكان"

فضيلة الاعتذار

"عندما تطلب الصفح، فلأنك نادم على ما فعلته. الاعتذار ينطوي على التوبة. أحياناً اتُهمت بأشياء غير صحيحة، مثل العنصرية. اتهموني دون أي دليل، وهذا جعلني أشعر بالألم. كنت مخطئاً في حالات أخرى، وقد اعترفت بذنبي وطلبت المغفرة، ولكن اتهامي بالعنصرية دون أي دليل، فهذا يؤذيني. الاعتراف بالخطأ فضيلة، وهذا بالضبط ما فعلته. صحيح أن الأمر استغرق مني بضعة أيام ولكن على الناس أن يفهموا أني إنسان ومن الصعب على الإنسان تقبل الواقع في بعض الأحيان. كان من الصعب بالنسبة لي أن أستوعب وأدرك ما قمت به. في تلك الأيام لم أكن أريد معرفة أي شيء، أردت فقط أن أكون مع زوجتي وأطفالي. كانت أسرتي هي سندي الوحيد في ذلك الوقت، حيث لم أكن أريد أن أستمع لأي شخص آخر، أو التحدث إلى أي شخص على الإطلاق. تعذر علي أن أتقبل الأمر".

جئت إلى هنا لتحقيق النجاح في برشلونة. أتيت برغبة في الفوز بالألقاب، وخاصة تلك التي لم أفز بها بعد في أوروبا


الرجوع الى أعلى الصفحة