fcb.portal.reset.password

الحدادي يُنير طريقه

حين قاد ابن الثامنة عشرة من العمر مُنير الحدادي فريق برشلونة للشباب لرفع كأس دوري أبطال أوروبا الموسم الماضي، أدرك كل من تابعه بأن موهبة صاحب الأصول المغربية ستأخذه بعيداً في نادٍ تمرست مواهبه على البطولات.

الجناح الذكي والسريع شقّ طريقه إلى صفوف الكبار بسرعة تشابه سرعته البدنية وفطرته الكروية التي مارسها من قبل طفلاً في الأزقة والشوارع ويمارسها اليوم على العشب الأخضر كلاعب محترف.

الشاب القادم إلى البلاوغرانا عام 2011، فجّر جزءاً من مَلكاته في مباراة برشلونة وهلسنكي الفنلندي الودية أمس، وأمام الأعين الراصدة، إذ قام الحدادي بأدوارٍ لا يقوم بها إلا الخبراء. هدفان جميلان، تمريرة حريرية، تحركات لا مرئية في الصندوق، ذلك كان كافياً ليكون نيزك الحدادي هو الأشد إضاءةً في سماء الملعب الأولمبي في هلسنكي.

لمعانٌ سيكون المدرب لويس أنريكي أكثر المُبتهجين له، إذ أصبح مدرب البرسا وبلا أدنى شك يعرف أن جعبته الفنية ممتلئة بالشبان المتحفزين للعطاء، جنباً إلى جنب مع الكبار، الذين كلما نهلوا من المجد طلبوا المزيد.


الرجوع الى أعلى الصفحة