PHOTO: FIFA.COM

باستثناء نيمار جونيور، الذي قاد البرازيل للفوز على النمسا، مُني بقية نجوم برشلونة بالهزيمة في المباريات الدولية الأخيرة لهذا العام.

فقد لعب ليو ميسي وخافيير ماسكيرانو منذ صافرة بداية موقعة أولد ترافورد بين الأرجنتين والبرتغال. وقبل استبداله في فترة الاستراحة، كان صاحب القميص رقم 10 على وشك منح التقدم لوصيف بطل العالم في الشوط الأول عندما ارتطمت تسديدته بالقائم، بينما سجل غيريرو هدف الفوز للفريق الأيبيري بضربة رأسية في الأنفاس الأخيرة من عمر اللقاء الودي الذي استضافته مدينة مانشستر الإنكليزية.

وبدوره، خسر المنتخب الأسباني بنفس الطريقة على يد ضيفه الألماني في المباراة الودية التي دارت رحاها بملعب فالايدوس في مدينة فيغو، حيث كان جوردي ألبا اللاعب الوحيد من برشلونة الذي ظل حبيس دكة البدلاء طيلة الدقائق التسعين، بينما شارك كل من بيكيه وبوسكيتس وبارترا وبيدرو الذي دخل في وقت متأخر من عمر المواجهة، قبل أن يُسجل كروس هدف الفوز لأبطال العالم (0-1) بتسديدة قوية مخادعة في الوقت الميت.

وفي المقابل، عاش نيمار أمسية سعيدة مع المنتخب البرازيلي، رغم أنه لم يتمكن من هز الشباك، حيث لعب مهاجم برشلونة 91 دقيقة قبل أن بحل محله ماركينيوس في الوقت بدل الضائع.

وسجل دافيد لويز وفيرمينو هدفي البرازيل في فيينا، بينما أحرز دراغوفيتش هدف الترضية للنمسا، لتنتهي المباراة بفوز السيليساو بنتيجة 2-1.