Final Copa

سيكون الكامب نو هذه الليلة مسرحاً لنهائي كأس ملك أسبانيا بين الفريقين الأكثر تتويجاً بلقب هذه المسابقة، حيث تربع برشلونة على عرش كوبا دل ري 26 مرة، بينما كان تاج البطولة من نصيب أتلتيك بيلباو في 23 مناسبة.

صحيح أن المباراة تقام في ملعب البلاوغرانا، لكن ميسي ورفاقه سيدخلونها في ثوب الفريق الزائر، حيث سيستخدمون لأول مرة غرفة ملابس الضيوف، علماً أن المدرجات قُسِّمت بالتساوي بين مشجعي الناديين.

وتعيش مدينة برشلونة منذ عشية المواجهة على إيقاع أجواء احتفالية تشبه إلى حد كبير أجواء نهائي 2009 في فالنسيا و2012 في مدريد، حيث كان اللقب من نصيب الفريق الكاتالوني في كلتا المناسبتين.

ويسعى البلاوغرانا اليوم إلى حصد لقبه الثاني في طريق الثلاثية التاريخية التي يتمنى تحقيقها هذا الموسم. فبعد التربع على عرش الليغا مطلع هذا الشهر، ها هو يقف على عتبة الثنائية ليتحول التركيز لاحقاً إلى نهائي دوري أبطال أوروبا الذي سيلاقي فيه العملاق الإيطالي يوفنتوس بالملعب الأولمبي في العاصمة الألمانية برلين.

فريقان في أفضل الحالات

يصل برشلونة هذه المباراة وهو في قمة مستواه بعد الأداء الباهر الذي قدمه في المراحل النهائية من هذا الموسم الاستثنائي. صحيح أن الجهاز الفني تمكن من التحضير لنهائي الكأس بحضور جميع لاعبي الفريق، بيد أن الشكوك تحوم حول مشاركة لويس سواريز، الذي غاب عن آخر مباراتين كإجراء احترازي، رغم أنه تدرب بشكل طبيعي مع زملائه في الأيام الثلاثة الماضية.

من جهته، يدخل أتلتيك بيلباو موقعة الكامب نو بهدف تحقيق إنجاز تاريخي طال انتظاره. فمنذ عام 1984، الذي تزامن مع فترة هيمنته على الساحة المحلية، لم يفز الفريق الباسكي بأي لقب يُذكر، رغم أنه خاض ثلاث مباريات نهائية في آخر ست سنوات. بيد أن مهمة أبناء إرنستو فالفيردي ستزداد صعوبة في ظل غياب اثنين من دعاماته الأساسية، حيث سيُحرم من خدمات دي ماركوس الموقوف ومونيايين المصاب.