ستحمل مباراة هذا السبت دلالات خاصة جداً بالنسبة للاعب الوسط الكرواتي إيفان راكيتيتش، حيث سيكون الكامب نو مسرحاً لموقعة حامية الوطيس بين ناديه الحالي برشلونة وفريقه السابق أشبيلية.

ولا شك أن صاحب القميص رقم 4 سيكون مشغولاً بالتصافح مع أصدقاء الأمس والعناق مع زملائه السابقين قبل اللقاء وبعده، علماً أن ابن السادسة والعشرين وصل إلى الكامب نو الصيف الماضي بعد ثلاث سنوات من التألق في صفوف الفريق الأندلسي، الذي قاده إلى لقب الدوري الأوروبي في الموسم المنصرم.

وكان راكيتيتش قد انتقل إلى أشبيلية في منتصف موسم 2010-2011، حيث لعب له 149 مباراة محرزاً فيها 32 هدفاً في الإجمال. وبعد موسمين في سانشيز بيزخوان، حيث أصبح يضطلع بشارة الكابتن، قاد الدولي الكرواتي الفريق الأندلسي إلى لقب الدوري الأوروبي في ختام موسم 2013-14، حيث اختير أفضل لاعب في المباراة النهائية ضد بنفيكا.

يُذكر أن لاعب الوسط، السويسري المولد، سبق له أن واجه برشلونة في ثلاث مناسبات بملعب الكامب نو خلال فترة تألقه بقميص أشبيلية، حيث انتزع التعادل ضد البلاوغرانا (0-0) في موسم 2012-2013، بينما كان الفوز من نصيب الفريق الكاتالوني خلال العامين التاليين (2-1 في موسم 2012-2013 ثم 3-2 في موسم 2013-2014)، علماً أن راكيتيتش هو من سجل الهدف الأندلسي الأول العام الماضي.

[[BOTOVERMELL::تعرف على أبرز محطات++مسيرة راكيتيتش::http://www.fcbarcelona.com/ar/football/first-team/staff/players/rakitic::HOR::NF::NO-TRACKING::::::]]