fcb.portal.reset.password

Rafinha, en acció / FOTO: MIGUEL RUIZ-FCB

رغم النتيجة المخيبة إلا أن لقاء الليلة كان بمثابة اختبار ممتاز بالنسبة لفريق لويس إنريكي أمام نابولي في جنيف. فقد شارك كلاوديو برافو للمرة الأولى مع النادي في اللقاء أمام خصم احتل المركز الثالث في الدوري الإيطالي الموسم الماضي. وعلى الرغم من أن الإيطاليين نالوا الفوز بفضل هدف يتيم، إلا أن أبناء كاتالونيا قدموا أداءً قوياً بأسلوب جميل وثقة كبيرة رغم غياب أكبر نجوم الفريق.

تحت إمرة المدرب رافا بينيتيز وبمشاركة وجوه مألوفة مثل كاييخون وألبيول، لم يخيب نابولي أمل جماهيره. ونال أول فرصة في المباراة تمكن كلاوديو برافو من التصدي لها ببراعة. وبعد فترة وجيزة سنحت أول فرصة تسديد لبرشلونة عبر أندريس إنيستا، إلا أن الحارس المحنك رافايل كابرال كان لها بالمرصاد. ومن ثم أتت كرة رائعة من راكيتيتش إلى منير، ولكن حامي عرين الفريق الإيطالي كان لها بالمرصاد.

لم يكن الجمهور الحاضر في ملعب جنيف كبيراً، ولكن تواجد عدد كاف من مشجعي البارسا ونابولي من أجل خلق جوّ تنافسي حقيقي. ورغم أن المباراة لم تكن حافلة بالإثارة، إلا أن مستوى كرة القدم المقدم كان جيداً بالتأكيد.

وعلى عكس المتوقع في مباراة تحضيرية تسبق انطلاق الموسم الكروي، لم يقم المدرب إنريكي بإجراء تغييرات على تشكيلته خلال الاستراحة بين الشوطين. وقد صنع بيدرو فرصتين متتاليتين وكان رافينا من لاعبي البارسا الأكثر تألقاً ونشط بشكل واضح في الهجوم وكاد أن يهزّ الشباك. وقبل نصف ساعة على انتهاء المباراة، بدأ مدرب برشلونة بإجراء تغييرات واسعة بإدخال كل من إدغار وسامبر وساندرو وسيرجي روبرت وغريمالدو وخليلوفيتش بدلاً من بيكيه وسيرجيو ومنير وإنيستا وجوردي ألبا وراكيتيتش.

وبذلك أصبح جل الفريق المتواجد داخل المستطيل الأخضر من الفريق الرديف. ورغم الاستحواذ على الكرة، إلا أن لاعبي البارسا لم يشكلوا خطراً جدياً على مرمى كابرال. تم إدخال كل من باجناك وأداما وديولوفيو في ربع الساعة الأخير بدلاً من بارترا ورافينا وبيدرو. إلا أن الأمور لم تسر بالشكل المطلوب وشهدت الدقيقة 80 من عمر المباراة تسديدة بعيدة المدى من دزيمايلي انزلقت من يدي كلاوديو برافو إلى الشباك. حاول برشلونة كل ما في وسعه لتعديل النتيجة، إلا أن شباك الفريق الإيطالي بقيت ساكنة وانتهت المباراة بنتيجة 1-0. وسيعود الفريق الآن إلى برشلونة للاستعداد لرحلة يوم السبت إلى هلسنكي.

الرجوع الى أعلى الصفحة