fcb.portal.reset.password

 

عاد برشلونة إلى سكة الانتصارات في الليغا بفوزه الصعب مساء السبت على مضيفه ألميريا (1-2) ضمن فعاليات الجولة الحادية عشرة.

فبعد الهزيمتين المتتاليتين ضد ريال مدريد وسيلتا فيغو، كان البلاوغرانا مطالباً باستعادة نشوة الانتصار في الدوري المحلي وانتزاع النقاط الثلاث من عقر دار منافسه الأندلسي، إن هو أراد مغادرة المركز الرابع والتنافس من جديد على صدارة الترتيب، ولو مؤقتاً.

ورغم صعوبة المهمة والبداية المتعثرة في المباراة، فقد كان لأبناء لويس إنريكي ما أرادوا، حيث تمكنوا من قلب النتيجة لصالحهم والانتشاء بفوز عسير، بعدما تقدم أصحاب الضيافة بهدف مباغت سجله تييفي في الدقيقة 36.

كان الشوط الأول مخيباً للآمال، حيث لم ينجح برشلونة في فرض سيطرته على مجريات اللعب، تاركاً المجال للفريق المضيف الذي لم يفوت الفرصة من خلال هجماته المعاكسة الخاطفة، التي انتهت إحداها في مرمى برافو.

وبعد العودة من الاستراحة، بدأ البلاوغرانا يبسط هيمنته شيئاً فشيئاً، إلى أن تحكم بشكل كامل في زمام المباراة، مستفيداً من دخول نيمار ولويس سواريز وتشافي، حيث توالت الهجمات الكاتالونية على المرمى الأندلسي إلى أن أتى التعادل في الدقيقة 71 عن طريق نيمار الذي تلقى تمريرة سواريز في طبق من ذهب ليودع الكرة بسهولة داخل الشباك.

ثم تواصل زحف برشلونة بحثاً عن هدف الفوز، الذي لم يتأخر سوى تسع دقائق، عندما عاد صاحب القميص رقم 9 لتمرير كرة حاسمة أخرى نجح جوردي ألبا في إنهائها داخل مرمى ألميريا.

وبهذا الانتصار، الذي يأتي بعد ثلاثة أيام من الفوز في أمستردام والتأهل لثمن نهائي دوري الأبطال، رفع البلاوغرنا رصيده إلى 25 نقطة ليرتقي مؤقتاً إلى المركز الأول في انتظار نهاية مباريات هذه الجولة.

الرجوع الى أعلى الصفحة