fcb.portal.reset.password

Xavi i Iniesta, el dia del comiat del '6' / MIGUEL RUIZ-FCB

كانت الأحاسيس حاضرة بشكل لافت، حيث لم يستطع النجم تشافي إيقاف دموعه، بحضور والديه وإخوته وزوجته وأقاربه، وهو يستمع للكلمة التي ألقاها زميله إندريس إنييستا باسم لاعبي برشلونة. ساعات بعد هذا الحدث، فتح أسطورة البلاوغرانا قلبه لمجلة ريفيستا بارصا للحديث عن مواضيع عديدة:

 

= لقد تركت الدموع تنهمر من عيونك أمام عائلتك وأقاربك وزملائك....

. كنت مرتبكا، الكل كان ينتظرني وحتى الحفل كان من الممكن إلغاؤه بسبب موعد فحص المنشطات، لقد حضرت كلمة حتى لا أنسى أحدا هنا، تأثرت كثيرا وأنا أرى أقاربي وأصدقائي، إنها جملة من الأحاسيس، وبعد كلمة إندريس، لم أستطع تمالك نفسي، لكن قلت لنفسي، يكفي الآن، وبعد ذلك مر كل شيء بسلاسة.

 

= أنت شخص تعترف بالجميل، وبدا الأمر جليا من خلال كلمتك...

. لقد قلت كل ما كان يخالجني حينها، وكنت سعيدا، عاملني النادي بشكل راق، والموسم كان ناجحا على كل الأصعدة.

 

= كم مرة قلت فيها "ماذا لو غادرت السنة الماضية؟"

. الموسم الماضي لم نحقق الألقاب، وليس الأمر بسبب المستوى، لكن في مثل هذه الحالات يجب بيع لاعبين والكل يكون غاضبا، أمر محزن أن تغادر في مثل تلك الظروف، الآن الكل سعيد هنا، لقد فزنا بالدوري، وأنا سعيد لأنني قررت البقاء مع الفريق موسما إضافيا، كنت أنوي الرحيل، لكن زوبي والرئيس وإنريكي نجحوا في إقناعي بالبقاء.

 

= ماهي أجمل ذكري ستحتفظ بها بعد الرحيل؟

. كل شيء، الرؤساء والمدربون والزملاء والأصدقاء والأسرة، لقد بكيت لأنني نظرت إلى وجوه كل هؤلاء، لم أستطع تمالك نفسي.

 

= حياتك سوف تتغير، ستترك برشلونة وستكون أبا....

. ولادة طفل يدفعك للتفكير، إنها مرحلة جديدة ستبدأ، سنرحل جميعنا إلى قطر، أغلب أسرتي ستكون هناك، وسأصبح أبا مع نهاية السنة، وأريد الاستمتاع بهذه الفترة، بالنسبة لي الأسرة أمر محوري في حياتي، ولدي عائلة رائعة، علمني والدي معنى هذه القيم، وأريد أن أصبح أبا أيضا.

 

= هل ستبرز لابنك صور الألقاب التي فزت بها؟

. سأكون فخورا بالقيام بهذا الأمر، وسأشرح له كيف قضيت هذه الأوقات، وبأن والده كان محظوظا باللعب لبرشلونة، وإلى جانب هذا الجيل الرائع.

 

= ستترك النادي وأنت اللاعب الأكثر تتويجا، والأكثر خوضا للمباريات مع برشلونة

. أعلم أن إندريس وميسي سيحطمان هذا الرقم السنة القادمة، ولا ينقصهما سوى لقب واحد، ما أحتفظ به اكثر هو الفرحة بأنني لعبت في برشلونة، واقتسمت لحظات رائعة مع زملائي، أغادر وأنا فخور، لكوني قدمت كل ما أملك.

 

= بماذا أحسست يوم مغادرتك؟

. لقد كنت هادئا في البداية، لكن مع مرور الوقت الأمور تتغير، كنت أدرك أنني مركز الاهتمام، وأنا لا أحب هذا الأمر، كل ما أريده هو لعب كرة القدم والاستمتاع، لكن تكريمي كان أمرا رائعا أيضا، والجمهور كان يردد اسمي، وقمت بجولة تكريمية وحدي، إنه أمر من الخيال.

 

= ماهو إحساسك عندما يقول لك الناس، شكرا؟

. كثيرا ما يوقفني الناس في الشارع، ليقولوا لي شكرا، والأحرى هو أن أشكرهم أنا، لقد كنت محظوظا للعب هنا، وأنا تشافي الذي تعرفونه بفضل برشلونة، أنا فخور جدا، ولا أطلب شيئا أكثر، وصراحة عندما جئت لمدرسة لاماسيا لم أكن أتخيل إطلاقا أنني سأنجح وأصل لما أنا عليه الآن.


الرجوع الى أعلى الصفحة