ميسي على أهبة الاستعداد لخوض النهائي الخامس في مسيرته الدولية

مرت عشر سنوات على أول مباراة نهائية في مسيرة ليو ميسي الدولية. ففي ربيع عام 2005، قاد الساحر الأرجنتيني منتخب بلاده إلى التتويج بلقب كأس العالم للشباب في هولندا، حيث اختير نجم برشلونة  أفضل لاعب في البطولة وأحرز كذلك جائزة الهداف برصيد ستة أهداف، بينما لم يكن يتجاوز الثامنة عشرة من العمر.

وبعد ذلك بعامين، خاض ميسي نهائي كوبا أمريكا مع الألبيسليستي في فنزويلا، لكن النتيجة كانت مخيبة للآمال بعد الهزيمة أمام البرازيل (3-0) والاكتفاء بمركز الوصيف.

نهاية ذهبية في بكين

في العام التالي، شارك المهاجم الساحر مع الأرجنتين في بطولة كرة القدم الأولمبية خلال ألعاب بكين 2008، حيث ساهم في فوز بلاده على نيجيريا (1-0) في المباراة النهائية، لينهي البطولة بهدفين وأربعة تمريرات حاسمة في رصيده وينال بذلك جائزة أفضل لاعب.

كما فاز ميسي بالكرة الذهبية لكأس العالم 2014 في البرازيل، بعد قيادة الأرجنتين إلى النهائي الذي خسره الألبيسليستي أمام ألمانيا.

وبعد ليالي الأفراح والأتراح، سيكون نجم برشلونة على موعد متجدد مع التاريخ في نهاية هذا الأسبوع، عندما يتحدى زميله التشيلي كلاوديو برافوفي في موقعة حسم لقب كوبا أمريكا، الذي غاب عن خزائن بلاده على مدى آخر 22 عاماً، علماً لقاء السبت هو النهائي الخامس في مسيرة ميسي الدولية، بعد تتويجه بلقبين واكتفائه بالميدالية الفضية مرتين.